مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يواصل أبحاثه التفسيرية في سورة طه المباركة

واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة عقد مجالسه في تفسير القرآن العظيم بحضور جمع من المؤمنين والفضلاء وطلبة العلوم الدينية، وأساتذة الحوزة العلمية  حيث يلقي سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي بحوثه في الآيات المباركة لسورة طه والتي استهلها منذ الليلة الأولى من شهر الله العظيم شهر رمضان المبارك لهذا العام 1439 هجرية.

ومن الأبحاث الملقاة  في الليلة الثامنة ما تمحور حول الآية المباركة: (قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَىٰ)، فبين ان في جواب كليم الله موسى عليه السلام اثر سؤال المولى سبحانه له حيث قال: (وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَىٰ*  قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ) انه عليه السلام اخبر عن استعمالات العصا العادية وهي التوكؤ وسوق الغنم، أما خصائص عصاه ومميزاتها فأجمل الجواب عنها بقوله: (وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَىٰ)، إلا أن الروايات الشريفة أخبرت عن تلك الخصائص كما في الرواية الواردة عن الإمام أبي جعفر عليه السلام قال: «كانت عصا موسى لآدم عليه السلام فصارت إلى شعيب، ثم صارت إلى موسى بن عمران، وإنها لعندنا وإن عهدي بها آنفا وهي خضراء كهيئتها حين انتزعت من شجرتها، وإنها لتنطق إذا استنطقت، أُعدت لقائمنا عليه السلام يصنع بها ما كان يصنع موسى وإنها لتروع وتلقف ما يأفكون وتصنع ما تؤمر به، إنها حيث أقبلت تلقف ما يأفكون يفتح لها شعبتان، إحداهما في الأرض والأخرى في السقف، وبينهما أربعون ذراعا تلقف ما يأفكون بلسانها».

وكذا الرواية الواردة عن  الإمام عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: كانت عصى موسى قضيب آس من غرس الجنة، أتاه بها جبرئيل عليه السلام لما توجه تلقاء مدين وهي وتابوت آدم في بحيرة طبرية ولن يبليا ولن يتغيرا حتى يخرجها القائم إذا قام عليه السلام.

والجدير بالذكر ان الأبحاث متواصلة في كل ليلة الى ختام شهر رمضان العظيم.