|
|
|||||
|
الجلسات العلمية لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله في الليلة الأولى والثانية من شهر رمضان العظيم 1439 هجرية
عقدت الجلسات والمطارحات العلمية في بيت سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، في مدينة قم المقدّسة، في مساءي اليوم الأول والثاني من شهر رمضان العظيم 1439 للهجرة (17و18/5/2018م). حضر في هاتين الجلستين العلميّتين العلماء والفضلاء وطلاب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامة المؤمنين. دار الحديث في هاتين الجلستين حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، وتمّ مناقشتها والإجابة على الأسئلة والاستفهامات التي أثيرت حولها أو بخصوصها، من قبل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. من المواضيع والمسائل التي تم مباحثتها في جلسة مساء اليوم الثاني من شهر رمضان العظيم 1439 للهجرة (الجمعة)، هي: قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: كما إنّ القرآن الكريم هو حجّة، كذلك روايات المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم هي حجةّ، بجهة أنّ القرآن الكريم يقول: «وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ» سورة الحشر: الآية7. إذن فكل قول من رسول الله صلى الله عليه وآله وعمل وتقرير، يجب الأخذ به. ومن أقوال رسول الله صلى الله عليه وآله، هو: (إنّي تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا من بعدي أبداً). وهذا الحديث يعني أنّ كل ما يصدر من سيرة المعصومين الثلاثة عشر صلوات الله عليهم، من قول وفعل وتقرير، فله حكم: «مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ». إذن، نستنتج من هذا الاستدلال، ما يلي: أولاً: القرآن الكريم. ثانياً: السنّة النبويّة. ثالثاً: سنّة المعصومين الثلاثة عشر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، أي الأئمة الاثني عشر والسيدة الزهراء صلوات الله علهيم. هذه السنّة لها الحجيّة، ومن لم يقبل بواحد منهم، فكأنما لم يقبل بجميعهم. كما طرحت في المناقشات العلمية في مساء اليوم الثاني، مسألة الإفطار وصلاة المغرب، وقال سماحته دام ظله: إنّ أغلب مشهور الفقهاء هو أنّهم لم يجيزوا الإفطار وصلاة المغرب مع الغروب، بل يقولون إنّ المغرب الشرعي هو شرط صحّة الصلاة وجواز الإفطار، مع انّ بعضهم قد أفتى بالغروب.
كذلك تم مناقشة (احتمال
الضرر)، في البحث العلمي لهذه الليلة، فقال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:
|
|||||
|
|