|
|
||
|
مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله تقيم مجلس عزاء السيدة الزهراء عليها السلام إحياءً لذكرى شهادتها
بحضور أساتذة الحوزة المباركة وطلابها أقامت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ أحمد بن فهد الحلي رحمه الله ـ صبيحة يوم الثلاثاء الثاني عشر من شهر جمادى الأول 1439 هجرية مجلس عزاء مولاتنا وسيدتنا فاطمة الزهراء عليها السلام إحياءً لذكرى شهادتها المفجعة. وقد استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة، ومن ثم ارتقى المنبر الخطيب الحسيني الشيخ وائل البديري متحدثاً حول المناسبة الأليمة وكذا حول منزلة السيدة الطاهرة صاحبة المناسبة الأليمة عند الله تبارك وتعالى ورسوله الأعظم صلى الله عليه واله انطلاقاً من الحديث الشريف عن أمير المؤمنين عليه السلام، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وآله لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك». كما وتحدث حول جوانب من السيرة العطرة الوضاءة لسيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين سلام الله عليها وابرز المحطات التاريخية لاسيما دفاعها عن الدين القويم والإمام أمير المؤمنين عليه السلام والأذى الذي تحملته في ذلك من قبل أعداء الله ورسوله الذّين آذوه في بضعته وقد استشهد لذلك بالحديث الشريف: عن جابر بن عبد الله الأنصاري، قال: دخلت فاطمة عليها السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله ـ وهو في سكرات الموت ـ فانكبّت عليه تبكي، ففتح عينه وأفاق ثم قال: «يا بنيّة! أنت المظلومة بعدي.. وأنت المستضعفة بعدي.. فمن آذاك قد آذاني، ومن غاظك فقد غاظني، ومن سرّك فقد سرّني، ومن برّك فقد برّني، ومن جفاك فقد جفاني، ومن وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني، ومن أنصفك فقد أنصفني، ومن ظلمك فقد ظلمني; لأنك مني وأنا منك، وأنت بضعة مني، وروحي التي بين جنبيّ. ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: إلى الله أشكو ظالميك من أُمّتي». كشف الغمة، ج1، ص497.
|
||
|
|