مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة

يقيم مجلس عزاء الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة مجلس عزاء راهب آل محمد وباب الحوائج الإمام المظلوم موسى بن جعفر الكاظم عليهما السلام إحياء لذكرى شهادته وذلك بتاريخ يوم الأحد الخامس والعشرين من شهر رجب 1438 هجرية.

حضر المجلس العديد من العلماء والفضلاء والخطباء وطلبة العلوم الدينية والمؤمنين وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني السيد هاشم البطّاط مبيناً ابتداء ان حياة الإمام صاحب الذكرى ـ كسائر أئمة الهدى المعصومين عليهم السلام ـ عظيمة لا يمكن الإحاطة بها، فقد جسّد القرآن العظيم والإسلام الكامل عملياً بسيرته العملية سلام الله عليه فكانت شخصيته الفذّة مرآة عاكسة للإنسان الكامل كما أراده بارئه سبحانه، إلا ان هذا لا يمنع من الحديث حول بعض الجوانب التي تميز بها.

بعد ذلك تحدث حول جانب مهم ومؤثر في حياة الأمة تميز به الإمام عليه السلام وهو جانب رعاية المؤمنين بل ان تضحيته سلام الله عليه بنفسه كانت من أجل المؤمنين وكما ورد في الحديث الشريف كما في الكافي عن الإمام موسى الكاظم عليه السلام: «ن الله عز وجل غضب على الشيعة فخيرني نفسي أو هم فوقيتهم والله بنفسي».

وأكد: إن تغييب شخص الإمام عليه السلام في السجن من قبل الطاغية لا يعني ابتعاده عن المؤمنين وعدم رعايته لهم بل ان من أعمال  الإمام المهمة أنه جعل من شيعته في مواقع مؤثرة في الدولة العباسية كما في علي بن يقطين واشترط عليه ان لا يرد مؤمناً، وهذا من أبلغ الدروس المستقاة من الإمام عليه السلام عملياً فإن خدمة المؤمنين لها من الأهمية العظمى ما اشترطها الإمام عللا ابن يقطين وغيره وضمن له بذلك الدنيا والدار الآخرة.

كما وختم المجلس بسرد تفاصيل واقعة الشهادة المفجعة وكيفية دس السم له بأمر الطاغية هارون وهو في سجن السندي بن شاهد لعنه الله حتى مضى الإمام عليه السلام مظلوماً شهيداً ومن هنا انعطف الى واقعة الطف الدامية وما جرى لعترة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله.