مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يقيم مجلس عزاء الإمام علي الهادي عليه السلام

أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة صبيحة يوم السبت الثالث من شهر رجب الأصب 1438 هجرية مجلس عزاء الإمام العاشر والبدر الباهر أبي الحسن الثالث مولانا علي بن محمد الهادي عليهما السلام بحضور العديد من العلماء والفضلاء والخطباء وطلبة العلوم الدينية والمؤمنين وزوار سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام.

استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك فضيلة الخطيب الحسيني الشيخ جواد الإبراهيمي مستمداً بحثه من حديث الإمام الهادي عليه السلام حيث قال لسهل: «يا سهل، ان لشيعتنا بولايتنا عصمة، لو سلكوا بها لجج البحار الغامرة وسباسب البيداء الغابرة، بين سباعٍ وذئابٍ وأعادي الجن والإنس، أمنوا من مخاوفهم بنا وبولايتنا، فثق بالله تعالى، واخلص الولاء لائمتك الطيبين الطاهرين».

 فعّقب مبيناً جانب من تاريخ الإمام صاحب الذكرى عليه السلام حيث أنه ولد على الأشهر في النصف من ذي الحجة سنة 212 هجرية قرب المدينة المنورة في موقع يقال له صريا، ووالدته الماجدة سمانة المغربية المعروفة بالسيدة المتميزة الزهد والتقوى ودوام الصوم.

وأضاف: كنيته المشهورة أبو الحسن الثالث وربما قيل الهادي أو الماضي كما هو معروف بين أهل السير والحديث، كما وينبغي التنبيه الى ان العرب كان لها بعض العادات التي استحسنها الإسلام ومنها ان سُمي إنسان باسم إنسان له شرف ومكانة رفيعة أخذ كنيته كذلك وبما ان الإمام صاحب الذكرى عليه السلام سمي أمير المؤمنين عليه السلام فقد أخذ كنيته كذلك.

ومن ثم تحدث حول أسماء أهل البيت عليهم السلام في القرآن العظيم مقررا ان الكثير منها غير ظاهر فهو بحاجة الى دليل من الروايات الشريفة، ومعرفة أسمائهم وأسرارها أحد طرق معرفتهم سلام الله عليهم.

 بعد ذلك ذكر عدد من معجزات وكرامات ودلائل إمامة مولانا الهادي عليه السلام وما تميزت به شخصيته من مهابة وعلم غزير بما لا نظير له من البشر يومها، ليصل بعد ذلك إلى واقعة الشهادة المفجعة.