|
|
|||
|
ثاني أيام مجلس عزاء سيدة النساء عليها السلام في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة
واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله عقد مجالس عزاء سيدة النساء الطهر البتول فاطمة الزهراء عليها السلام إحياءً لذكرى شهادتها المفجعة وفق الرواية الثانية. مجلس عزاء اليوم الثاني أقيم في تمام الساعة الحادية عشر صباح يوم الجمعة الثاني عشر من شهر جمادى الأول 1438 هجرية، وقد استهل بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني الشيخ علاء هادي الكربلائي مستمداً بحثه بالمناسبة من حديث رسول الله صلى الله عليه واله لسلمان المحمدي رضوان الله عليه حيث قال: «يا سلمان: من أحب فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي، ومن ابغضها فهو في النار. يا سلمان، حُبّ فاطمة ينفع في مئةٍ من المواطن، أيسر تلك المواطن: الموت، والقبر، والميزان، والمحشر، والصراط، والمحاسبة. فمَن رضِيَتْ عنه ابنتي فاطمة رضِيتُ عنه، ومَن رضيتُ عنه رضيَ اللهُ عنه، ومَن غضِبت عليه ابنتي فاطمة غضبتُ عليه، ومَن غضبتُ عليه غضب الله عليه. يا سلمان: ويلٌ لمن يظلمها ويظلم بعلها أمير المؤمنين علياً، وويلٌ لمن يظلم ذؤيتها وشيعتها». فعقّب مبينا ان رسول الله صلى الله عليه واله كان حكيماً يبين العقائد والمعارف والحقائق وفق مستوى إدراك المتلقي وبما ان سلمان المحمدي رضوان الله عليه كان في الدرجات العالية من الإيمان والتقوى والإدراك بيّن له رسول الله صلى الله عليه واله بعض الحقائق التي ستقع في المستقبل من ظلم المنافقين لأهل البيت عليهم السلام لاسيما الزهراء عليها السلام وبعلها امير المؤمنين عليه السلام. كما ان الحديث الشريف بين العديد من المعارف من منزلة الزهراء وعلي عليهم السلام عند الله تعالى ورسولهن وانهما الطريق المستقيم والحق الممثل للرضا والغضب الإلهي فرضاهما رضا الله ورسوله وغضبهما كذلك. كما وان الحديث الشريف بين ان أعداءهما يستحقون النار بغضب الله عليهم وهم أعداء شيعة أهل البيت عليهم السلام. ومن ثم تطرق الى ذكر تفاصيل واقعة الشهادة المفجعة وما جرى على بيت العصمة والطهارة من حرق دار السيدة فاطمة عليها السلام والاعتداء عليها عبر عصرها بين الحائط والباب ومن ثم شهادتها إثر ذلك سلام الله عليها.
|
|||
|
|