|
|
|||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يحيي ذكرى شهادة الصدّيقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليها
بمناسبة الأيام الفاطمية الثانية ذكرى استشهاد سيدة النساء فاطمة الزهراء سلام الله عليها أقام مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة مجلس عزاء يوم الخميس الحادي عشر من شهر جمادى الأولى 1438 للهجرة وسيستمر لثلاثة أيام. استهل المجلس بقراءة آيٍ من الذكر الحكيم ثم زيارة السيدة المظلومة فاطمة الزهراء سلام الله عليها بصوت الشيخ إبراهيم الكاظمي، ثم ارتقى المنبر فضيلة الشيخ عباس الناصري متحدثاً عن جوانب ثلاثة: الأول: معرفة أهل البيت عليهم السلام وقال: كل ما كثر معرفتك بأهل البيت عليهم السلام زادت معرفتك بالله عز وجل وبالنبي صلى الله عليه وآله، وزاد فضلك. الثاني: قرأ مقاطع من خطبتها العظيمة: «أصبحتُ والله عائفةً لدنياكنَّ، قاليةً لرجالكن، لفظتُهم بعد أن عجمتهم، شنئتهم بعد أن سَبَرتهم، فقبحاً لفلول الحد، واللعب بعد الجدّ، وقرع الصفاة، صدع القناة، وخطل الآراء، وزلل الأهواء، وبئس ما قدَّمت لهم أنفسهم، أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون» شارحاً للخطبة مبيّناً معاني بعض مفرداتها. الثالث: بيت الأحزان روي عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أنه قال: «البكاؤون خمسة: آدم، ويعقوب، ويوسف، وفاطمة بنت محمد، وعلي بن الحسين عليهم السلام» فبكاء العظماء من الناس يختلف عن بكاء الآخرين متحدثاً عن أسباب بكاء السيدة الزهراء سلام الله عليها . كما وتحدث حول جوانب من سيرتها العطرة سلام الله عليها وما شهدته من أحداث جمة لاسيما من بعد شهادة رسول الله صلى الله عليه واله ومواقفها العظيمة في الدفاع عن الحق والولاية المتمثل ببعلها أمير المؤمنين عليه السلام، حتى مضت شهيدة مظلومة محتسبة شاكية ما جرى عليها من قبل أعداء الله ورسوله صلى الله عليه واله، ومن هنا أخذ بذكر تفاصيل الشهادة المفجعة.
|
|||
|
|