مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل المعزين من القبائل العراقية

بذكرى دفن الأجساد الطاهرة لواقعة الطف الخالدة

كربلاء المقدسة تراث تحكيه أيامُها، ومناسبات من صميم عقيدتها، وممارسات تعكس عمق الولاء وتبرز ثقافة أبناء المدينة المقدسة المرتبط تاريخها وتأسيسها بملحمة بطولية هي واقعة الطف الخالدة، وقد أثرّت في المدينة فأصبحت مؤرخة لأيامها ومبرمجة لحياتها.

كربلاء سيد الشهداء عليه السلام منذ أن تعطّرت بدمه المقدس قُدست وطهرت وتوالت أحداثها وتسارعت لتُشكل نكهتُها الخاصة ميزة المدينة الطاهرة.

ولذا لا تنفك المدينة تحيي تاريخها فهي مخلَّدة به، ومن هنا قامت وبمشاركة العديد من أبناء العشائر والقبائل العراقية في الثالث عشر من شهر محرم الحرام 1438 للهجرة بإحياء حدث هام هو ذكرى دفن الأجساد الطاهرة لأبطال الطف الخالد من قبل الإمام زين العابدين عليه السلام وبمعونة بني أسد القبيلة العربية القاطنة قرب طف كربلاء عام 61 للهجرة.

مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله استقبل المعزين المتوجهين الى المرقدين الحسيني  والعباسي الطاهرين موجهاً وشاكراً تفاني المؤمنين في إحياء شعائر سيد الشهداء عليه السلام ومبيناً أهمية إحياء ذكرى دفن الأجساد الزواكي وضرورة توسعتها.

ويذكر ان مسيرة العزاء انطلقت بعد أداء صلاة الظهرين عند مرقد السيد جودة ـ شرق مركز كربلاء ـ متوجهةً عبر الشارع المحيط بمركز المدينة القديمة ومن ثم شارع قبلة الإمام الحسين عليه السلام إلى المرقد الطاهر ومنه عبر ساحة ما بين الحرمين ليختم العزاء مسيره عند مرقد بطل الطف الخالد وحامل رايته أبي الفضل العباس بن علي أمير المؤمنين عليهما السلام.