مكتب سماحة المرجع الشيرازي يواصل عقد مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام ولليوم الخامس على التوالي

واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة عقد مجالس عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام بمناسبة حلول شهر محرم الحرام 1438 هجرية ذكرى شهادة ريحانة رسول الله وسبطه الإمام الحسين عليه السلام، بحضور العديد من العلماء والفضلاء وطلبة العلوم الدينية والمؤمنين وزوار أبي عبد الله الإمام الحسين عليه السلام.

مجلس اليوم الخامس استهل بتلاوة قرآنية مباركة، ومن ثم ارتقى المنبر الحسيني الخطيب الشيخ ضياء الزبيدي متحدثاً حول عنوان: «الحفاظ على الدين المحمدي الحق وتخليده»، وهي الهدف الأسمى الذي قدّم سيد الشهداء عليه السلام نفسه لأجله، وقد ابتدأ البحث بقوله تعالى: (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً* لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً). سورة الفتح، الآيتين: 1 و2.

وقد بيّن ان الفتح ثلاثة، فتح الحديبية وفيه نزلت الآية صدر البحث، وفتح مكة وقد قال الله سبحانه: (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ) سورة النصر، الآية: 1، وفتح ثالث هو فتح سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام، حيث كتب سيد الشهداء عليه السلام بعد خروجه من المدينة الى من تخلف من بني هاشم: «من لحق بي استشهد ومن تخلف لم يبلغ الفتح».

بعد ذلك بحث في هذا النوع من الفتح والانتصار الحسيني في تحقيق الهدف المنشود وفضح المنافقون ومدّعي الدين من بني أمية، وذكر ان تمام الفتح وتحقيق الاهداف سيكون على يد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف.

وقد ختم البحث بذكر تفاصيل واقعة الطف الأليمة وما اكتنفها من أحداث عظام.