|
|
||||
|
مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يواصل عقد مجالس عزاء سيد الشهداء عليه السلام ولليوم الثاني على التوالي
واصل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة عقد مجالس عزاء سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام بمناسبة شهر محرم الحرام 1438 هجرية. مجلس اليوم الثاني استهل بتلاوة قرآنية مباركة، ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ ضياء الزبيدي مستمداً بحثه بالمناسبة من قوله تعالى: (وَإذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) سورة الأنفال، الآية: 30. فعقّب متحدثاً ابتداءً حول التاريخ الهجري الصحيح مبيناً أنه في الأول من شهر ربيع الأول حيث ابتداء هجرة رسول الله صلى الله عليه واله من مكة متوجهاً الى المدينة المنورة بعد ان عقد المشركون العزم على الفتك به صلوات الله عليه واله فخرج في الأول من ربيع الأول إلى غار حراء وبقى ثلاثة أيام في واليوم الرابع من ربيع توجه الى المدينة المنورة ووصل الى قبا في اليوم السادس، ورفض دخول المدينة حتى يصل أمير المؤمنين والسيدة فاطمة الزهراء عليهما السلام، وفعلاً بعد ان أدى الإمام علي عليه السلام أمانات رسول الله صلى الله عليه واله ونفذ ما أمره رسول الله هاجر ومعه الفواطم والعواتك أي ضعن بني هاشم فخرج من مكة المكرمة يوم التاسع من ربيع ووصل الى قبا في يوم الثاني عشر من ربيع الأول في السنة الأولى من الهجرية. ومن ثم استعرض بعض ما ورد في التاريخ من محاولات المشركين للمكر برسول الله صلى الله عليه واله وأنجاه الله من كل ذلك ونصره عليهم، وان أبناء هؤلاء القوم حاولا المكر بسيد الشهداء وهم من حشّد الناس ضده وجيش العسكر لقتاله وهو ما جرى في كربلاء فيواقعة عظيمة لم يشهد التاريخ لها نظير. كذلك بحث الحوادث التاريخية المتزامنة مع خروج الإمام الحسين عليه السلام من المدينة المنورة متوجها الى مكة ومن ثم الى كربلاء المقدسة ومحاولات طغاة بني أمية أخذ البيعة منه أو قتله ولو كان متعلق بأستار الكعبة.
|
||||
|
|