موكب الرسول الأعظم «الشيرازية» يحيي ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام في مدينة الكاظمية المقدسة

شهدت مدينة الكاظمية المقدسة مراسم تبديل رايتي القبتين المشرفتين للإمامين الهمامين موسى بن جعفر الكاظم وحفيده العظيم محمد بن علي الجواد سلام الله عليهما إيذاناً ببدء مراسيم العزاء والحزن في ذكرى شهادة الإمام الجواد عليه السلام في الآخر من شهر ذي القعدة الحرام 1437 هجرية.

موكب الرسول الأعظم صلى الله عليه واله «الشيرازية» في مدينة الكاظمية المقدسة نشط منذ إجراء تلك المراسيم لتعظيم الشعائر وخدمة الزائرين الكرام الذين وفدوا بكثافة كبيرة على المدينة المقدسة.

وقد استمر نشاط الموكب لأربعة أيام متتالية، ففي اليوم أقام الموكب مجلس عزاء استهل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت القارئ مصطفى الخزعلي ليرتقي المنبر المبارك بعده المنشد الحسيني الملا ثائر الكاظمي، وفي ختام المجلس تبرك المؤمنون بمائدة الإمام الجواد عليه السلام.

وفي اليوم الثاني استهل المجلس في تمام الساعة الثامنة مساءً بتلاوة قرآنية مباركة، ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني الشيخ جواد الإبراهيمي متحدثاً حول جوانب مهمة مكن حياة الإمام صاحب الذكرى الحزين عليه السلام، مركزاً البحث في أهم الصفات التي تميز بها لاسيما الجانب العلمي الذي برز عبر مناظراته سلام الله عليه لعلماء زمانه والتغلب عليهم وفضح ادعاء العلم من قبلهم، ومن ثم ارتقى المنبر المنشد الحسيني الملا عبد الرحمن النصيري.

وفي اليوم الثالث من نشاط الموكب استهل بذات الوقت بتلاوة قرآنية بصوت القارئ  مصطفى الخزعلي ليواصل بعد ذلك قراءة زيارة عاشوراء، ومن ثم ارتقى الخطيب الشيخ جواد الإبراهيمي المنبر المبارك ليتلوه المنشد الحسيني ثائر الكاظمي.

وفي اليوم الرابع اختتم الموكب نشاطه في إحياء المناسبة داعياً المولى سبحانه بتعجيل فرج مولانا صاحب العصر والزمان عليه السلام وان ينصر المجاهدون المؤمنون على الدواعش التكفيريين ومن يساندهم.

والجدير بالذكر ان الموكب استقبل خلال أداء أعماله العديد من الزائرين والمؤمنين، فقد زار الموكب وفد مكتب العلاقات العامة للمرجعية الشيرازية في الكاظمية المقدسة، كما زار الموكب وفد حوزة الفقيه الشهيد المقدس آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدس سره في منطقة بغداد حي العامل.