|
|
||||
|
مجلس عزاء الإمام الصادق عليه السلام في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بدمشق
بمناسبة ذكرى استشهاد سادس أئمة الهدى سلام الله عليهم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أُقيم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في العاصمة السورية دمشق منطقة السيدة زينب عليها السلام مجلس عزاء بتاريخ الجمعة الرابع والعشرين من شهر شوال 1437 هجرية. استهل المجلس بتلاوة قرآنية مباركة ومن ثم ارتقى المنبر المبارك الخطيب الحسيني الشيخ عبد الله العصيص مستمداً بحثه من قوله تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَيَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) سورة الانعام:59. تطرق إلى بحث الغيب وعلم الغيب وان الأخير قد يكون لله سبحانه وقد يكون للمعصومين والأنبياء عليهم السلام بواسطة الله وذكر مجموعة شواهد من القرآن الكريم لبعض الأنبياء الذين ذكر القرآن العظيم عنهم بأنهم يعلمون الغيب. كذلك ذكر مجموعة من النصوص والآيات والروايات التي تثبت أن الرسول الأعظم صلى الله عليه واله كان يعلم الغيب فقد اخبر بأمور وقد تحققت بعد ذلك، وكذا الإمام أمير المؤمنين عليه السلام قد ذكر بعض الأمور وقد تحققت بعد ذلك، والإمام جعفر الصادق عليه السلام من الأئمة الذين عندهم علم الغيب وسائر الأئمة عليهم السلام حيث يعلمون الغيب بواسطة الله وذكر مجموعة من النظريات والآراء للإمام الصادق عليه السلام وقد اكتشفها العلم الحديث بعد أكثر من ألف سنة وهذا من الغيب الذي اطلع عليه الإمام عبر أخبار الله سبحانه وتعالى له وإقداره عليه.
|
||||
|
|