سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في حديثه مع الأمين العام للروضة الحسينية: العراق عصب التشيع لذلك تكالبوا عليه

قام بزيارة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، فضيلة السيد جعفر الموسوي الأمين العام للروضة الحسينية المطهّرة في مدينة كربلاء المقدّسة، على مشرّفيها صلوات الله وسلامه، وذلك في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة، في الحادي عشر من شهر شوال المكرّم1437للهجرة (16/7/2016م).

بعد أن رحّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالضيف الكريم، قدّم الأخير تقريراً عن الأوضاع في مدينة كربلاء المقدّسة، وسير العمل والتوسعة في الحرم الحسيني الطاهر.

ثم قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله:

إذا تمّ تربية شباب العراق، وبالأخص شباب كربلاء المقدّسة، وفق تعاليم وثقافة أهل البيت الأطهار صلوات الله عليهم، فإنّ هذه التربية تنعكس على العالم لا شكّ. ولذا فإنّ العمل في العراق ينعكس في العالم، والعمل في أية نقطة أخرى غير العراق لا ينعكس على العالم. فيجب تعبئة الطاقات في مجال التربية وفق تربية أهل البيت صلوات الله عليهم.

وبيّن سماحته: الذي يأتي إلى كربلاء المقدّسة من أوكرانيا مثلاً أو أميركا أو أفريقيا وغيرها من دول وقارات العالم، ويلتقي بأهالي كربلاء، كالعطّار والبقّال وسائق الأجرة وخادم الحرم الشريف والبائع وغيرهم، فسيكون انطباعه عن هؤلاء.

وأكّد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، بقوله: إنّ العراق عصب التشيّع لا غيره، بلا شكّ. ومع شديد الأسف إنّ دول الجوار ودول أُخر تتكالب على أرض العراق، وتتنازع وتتعارك على أرض العراق. ومع ذلك فإن القرآن الكريم بشّرنا بقوله تعالى: (وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) سورة الأعراف: الآية128.

وتحدّث السيد الموسوي عن الأوضاع في سامراء المشرّفة وعن سير الإعمار في الروضة العسكرية المطهّرة، صلوات الله وسلامه على مشرّفيها، وأعرب عن شكره وتقديره للمساعي والجهود المشكورة التي يبذلها مدير العلاقات العامّة لمكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله فضيلة السيد عارف نصر الله، وبالأخصّ مراسيم الزيارات التي يقيمها في آخر جمعة من شهر رمضان العظيم في كل عام.

وعقّب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله، عن ذلك قائلاً: إن العراقيين أثبتوا أنهم يعبرون المخاطر.

وفي نهاية اللقاء أعرب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله للضيف الأمين العام على الروضة الحسينية المقدّسة فضيلة السيد جعفر الموسوي، عن أمله في دوام التوفيق في خدمة مدينة كربلاء المقدسة، وخدمة المراقد المطهّرة لمشرّفيها صلوات الله عليهم أجمعين، ورعاية أهلها، بالخصوص الشباب.