|
|
||||||||
|
موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد أهل البيت عليهم السلام يعتصم قرب الحدود السعودية في يوم البقيع العالمي
انطلاقاً من توجيهات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بشأن قضية إحياء اليوم البقيع العالمي، ومنها قول سماحته: «الأحرى بالمؤمنين لا سيما العلماء والمفكّرين وأصحاب القلم والمبلّغين أن يستفيدوا من الحريّة والإمكانات الموجودة، وأن يعيروا قضية البقيع الغرقد أهمية قصوى»، اعتصم موكب الولاء والفداء والفتح لمراقد أهل البيت عليهم السلام مستنكراً جريمة هدم المراقد المقدسة لأئمة أهل البيت عليهم السلام في البقيع الغرقد وتعمد إهمالها بالشكل المهين المعروف من قبل النظام السعودي الوهابي، وذلك بتاريخ يوم الاربعاء الثامن من شهر شوال المكرّم 1437 للهجرة. الموكب المكّون من ألف مؤمن انطلق بمناسبة الذكرى السنوية الرابعة والتسعين لتهديم المراقد الطاهرة في البقيع الغرقد من أمام مرقد العلاّمة الشيخ أحمد بن فهد الحليّ قدّس سرّه في مركز مدينة كربلاء المقدّسة متوجهاً الى منطقة جديدة عرعر المتاخمة للحدود السعودية مطالبين المنظمات الإنسانية للوقوف أمام المد التكفيري وانتهاكاته المستمرة للمقدسات. الحاج السيد عارف نصر الله ـ مسؤول العلاقات العامة في مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله والمنظم للاعتصام والمظاهرة ـ ألقى كلمة بالمناسبة أكد من خلالها ان جريمة هدم واهانة مراقد أهل البيت عليهم السلام في البقيع الغرقد اسفرت عن الوجه الوهابي الحاقد على عظماء الإسلام المحمدي الأصيل وعلى المؤمنين، كما وعرّفت العالم اجمع همجية هذا الفكر الدخيل على الاسلام. كذلك أكد ان الله سبحانه وتعالى أبى إلا ان يتم نوره ولو كره الكافرون وسيأتي اليوم ـ قريباً ان شاء الله تعالى ـ ويعاد البناء بأروع ما يكون لترتفع قباب أئمتنا عالية في سماء المدينة المنورة. وفي الختام ألقي بيان المعتصمين متضمناً المطالب التالية: 1. لابد من الاسراع بإعادة بناء ما هدمه التكفيريون من قبور مقدسة لائمة اهل البيت عليهم السلام واصحابه البررة في المدينة المنورة وسائر آثار النبيّ وآل بيته وأصحابه التي تعرّضت للإزالة تحت أيّ ذريعة كانت. ولابد ان تعلم السلطات السعودية انها هي المسؤولة عن هذا الدمار الذي لحق بهذه المقدسات الاسلامية وان لا تتنصل عن مسؤوليتها الشرعية في إعادة إعمار البقيع. فهذه الأماكن ملك لجميع المسلمين دون استثناء بل انها ملك للانسانية جمعاء فلا يحقّ لأحد أن يصادر حريّة المعتقد والقوانين والمواثيق والأعراف الإسلامية والإنسانيّة والدولية. 2. الحد من التجاوزات التي يقوم بها المتطرفون من مضايقة وتجاوز لكل فرد يود ان يقوم باداء مراسيم الزيارة للائمة اهل البيت عليهم السلام ولابد ان تكون هنالك ادارة تحرص على اداء الشعائر والطقوس الدينية بكل حرية. 3. اعتبار هدم المراقد المطهرة جريمة بحقّ الإنسانية والإسلام والتعريف من خلال الاعلام السعودي وبقية النشاطات الاعلامية حول هذه الجريمة النكراء ومرتكبيها. 4. كما واننا ندعو الى ان تقوم الحكومة العراقية وبمختلف الطرق الدبلوماسية والدولية للتدّخل وبناء البقيع فوراً ومناشدة منظمة المؤتمر الإسلامي والأمم المتحدة ومنظمة حفظ التراث العالمي «اليونسكو». 5. وندعو كافة منظمات المجتمع المدني الاسلامية وغير الاسلامية من التي تدافع عن حقوق الانسان وحرية الراي والمعتقد الى رفع دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ومنها محكمة العدل الدولية في لاهاي، ضد التكفيريين الذين أقدموا على جريمة هدم البقيع والاستهانة بالمقدسات الإسلامية في الحجاز فإنّ حفظ المقدسات الدينية حقّ مكفول في الأمم المتحدة لكلّ الديانات. 6. تسجيل الآثار الإسلامية في الحجاز عالمياً وفي اليونسكو وغيرها بغية عدم السماح للوهابيين بإزالة ما تبقى من آثار الرسول صلى الله عليه وآله وأهل بيته الأطهار عليهم السلام وبناء ما تهدّم منها. ومن أجل تحقيق هذه المطالب المشروعة نهيب بالمسلمين عامة وعلماء الدين والمثقفين والكتاب والإعلاميين وشيوخ القبائل خاصة أن يدافعوا عن حقهم بحفظ تراث النبي وآله صلوات الله عليهم أجمعين بكل ما أوتوا من سعة وسبيل عبر الأساليب التالية: أولاً: الالتزام باعلان الثامن من شوال يوماً عالمياً وتسميته بـ(يوم نصرة البقيع العالمي) والمشاركة في المسيرات والاعتصامات السلمية في جميع انحاء العالم لتعريف العالم باسره اهمية هذا اليوم في التاريخ. ثانياً: تكثيف العمل الاعلامي وبكل الوسائل الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة لنشر مظلومية ائمة البقيع عليهم السلام. ثالثاً: الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في التواصل والتخاطب مع مختلف شعوب العالم للتعريف بالسيرة العطرة لائمة البقيع سلام الله عليهم. رابعاً: تدويل قضية هدم المراقد المقدسة في البقيع الغرقد وذلك من خلال التخاطب مع المؤسسات الدولية والرسمية في انحاء العالم. خامساً: تشجيع الجماهير لإرسال ملايين الرسائل الالكترونية للأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان ورؤساء الدول وغيرهم. سادساً: تنشيط مواقع الانترنت الخاصة بالثامن من شوال واستحداث مواقع جديدة. سابعاً: إرسال الملايين الرسائل النصية والفاكسات للمجلات والفضائيات والسفارات وغيرها. وبعد ذلك توجه المتظاهرون لمرقد السيد احمد بن هاشم حفيد الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام لأداء مراسم زيارته وإقامة مجلس عزاء بالمناسبة.
|
||||||||
|
|