الجلسات العلمية الرمضانية الثامنة والتاسعة عشر والعشرين في بيت سماحة المرجع الشيرازي دام ظله

تواصل عقد الجلسات العلمية الرمضانية بحضور سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في بيته المكرم بمدينة قم المقدسة والتي استهلت منذ الليلة الأولى من شهر رمضان العظيم لهذا العام 1437 هجرية.

 

الجلسة العلمية الرمضانية الثامنة عشر:

موجز مما تم تناوله في الجلسة العلمية الرمضانية الثامنة عشرة (23شهر رمضان العظيم1437للهجرة ـ 29/6/2016م):

هل يتطلّب أصل التعدّد في المستحبّات، أم ان التعدد المطلوب هو خلاف الأصل ويحتاج إلى دليل خاص. مثلاً يمكن في الصلاة المستحبّة أن نحذف بعض أجزائها، (إلاّ في المواضع التي قال الإجماع بعدم حذفها كفاتحة الكتاب)؟
يقول صاحب العروة: على سبيل المثال: النذر بصلاة الليل التي تصبح واجبة، فلا تجب فيها السورة، بل تجب في الصلاة الواجبة الأصلية.

إنّ أكثر الفقهاء قبلوا بأصل التعدد المطلوب في الصلوات المستحبّة، وسماحة المرجع الشيرازي دام ظله يقبل بهذا الأصل في أكثر العبادات. بعبارة: صلاة أول الشهر مستحبّ ولها مطلوبين. الأول: الصلاة المستحبّة نفسها. والثاني: الصلاة بهذه الكيفية المخصوصة.

الجلسة العلمية الرمضانية التاسعة عشر:

بعض ما تم مناقشته في الجلسة العلمية الرمضانية التاسعة عشرة (24شهر رمضان العظيم1437للهجرة ـ 30/6/2016م):

تعقيباً على بحث الليلة السابقة: مسألة العروة لم تكن حول كل الأجزاء، بل استفاد صاحب العروة من مسألة التعدد المطلوب. 

الأصل الأول في القيود في المعاملات والعبادات، هو عدم تعدد المطلوب ووحدة المطلوب. فهل في العبادات المستحبّة يستفاد من التعدد المطلوب في مجموع الجزئيات المختلفة للموارد المستحبة، وإلى أيّ حدّ؟ 

لأنه في روايات عديدة في مختلف العبادات ذكرت بعض الأشياء، وبعض الفقهاء مع انهم يقولون بقاعدة (المقيّد عدم عند عدم قيده) لكنهم تمسّكوا بتعدد المطلوب وهو خلاف الأصل.

ثم استشهد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بعدّة روايات بهذا الخصوص، منها رواية وسائل الشيعة في بقية الصلوات المندوبة في أبواب الصلاة، السيد جعفر الطيار، استحباب صلاة جعفر في الليل والنهار والحضر والسفر وفي المحمل سفراً وجواز الاحتساب بها من النوافل المرتبة وغيرها من الأداء أو من القضاء. 

كذلك باب 6 حديث 1 أو ص 60 باب 8 حديث1.

قال سماحته في نهاية الجلسة: التعدد المطلوب في الصلوات المستحبّة ليس في آية أو رواية، بل يستنبط من جزئيات مختلفة، تنتهي إلى كبرى كليّة. 

الجلسة العلمية الرمضانية العشرون:

موجز ما تم مناقشته في الجلسة العلمية الرمضانية العشرين (25 شهر رمضان العظيم 1437للهجرة ـ 1/7/2016م) لسماحة المرجع الشيرازي دام ظله، في بيته المكرّم بمدينة قم المقدّسة:

استمراراً في بحث جلسة الليلة الماضية، أيضاً: لقد بحث صاحب العروة في 13 مكاناً اختصاصات النوافل وأحكامها، ومنها: جواز الجلوس والمشي فيها اختياراً.

ومنها جواز قراءة أزيد من سورة.

ومنها جواز العدول فيها وإن جاوز نصف الصلاة.

ومنها عدم بطلانها لزيادة الركن سهواً.

ومنها عدم بطلانها بالشك بين الركعات حتى بين الأولى والثانية.
ومنها لا إشكال في جواز إتيانها في جوف الكعبة.

ومنها أنه لا يشرع فيها الجماعة إلاّ في صلاة الاستسقاء (وصلاة الغدير على قول).
ومنها جواز قطعها اختياراً.

وغيرها.

علماً بأن كل هذه الموارد ليست إجماعية، بل اختلف عليها في موارد.