مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة

يستقبل فضلاء من إيران وطلبة علم من بغداد وشباباً من الحلة وجمعاً من الإعلاميين والسياسيين

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة خلال الأيام الأربع الماضية، عدداً من الفضلاء ووكلاء سماحة المرجع الشيرازي دام ظله منهم فضيلة العلامة السيد مهدي ألإمامي ـ من مدينة اصفهان ـ وفضيلة الشيخ مرتضى السياح ـ من مدينة مشهد المقدسة ـ ليجري الحديث حول فضل زيارة سيد الشهداء عليه السلام وآثارها الوضعية كونها سبب للتوفيق وطول العمر واتساع الرزق فضلاً عن الثواب العظيم الذي قررته الشريعة المقدسة وفق الروايات الشريفة.

كما استقبل المكتب جمعاً من الشباب المؤمن من مدينة الحلة وكان في استقبالهم سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي متحدثاً حول شريحة الشباب وضرورة استثمار هذه المرحلة من العمر في كسب العلوم والثقافة الصحيحة وان ما يكسبه الفرد في هذه المرحلة العمرية يبني شخصيته المستقبلية، في الوقت التي أكد فيه على أهمية التخطيط الدقيق وتحديد الأهداف المستقبلية التي يطمح الشاب الوصول إليها على أن تراعى مسألة المزاحمة وتقديم الأهم على المهم، وكذا أكد على ضرورة ان يساهم الشباب بشكل كبير في التغيير  الايجابي للمجتمع فلو نطالع التاريخ نجد أن أنبياء الله سبحانه وأوصياءه صلوات الله عليهم أجمعين اعتمدوا على الشباب بشكل كبير بل نجد حتى الفاسقين وغير الملتزمين دينياً يعتمدون الشاب المؤمن وهو محل ثقتهم فحري بالشباب تقوية إلتزامهم وتوسعة مطالعاتهم وأفق تفكيرهم.

كذلك استقبل المكتب وفداً من طلبة العوم الدينية في مدرسة الفقيه المقدس من بغداد / حي العامل ليجري الحديث حول واقع الدراسة الحوزوية وسبل ارتقاء طالب العلم ذاتياً عبر جدولة أعماله وتحصيله الدراسي مع تحديد الهدف فضلاً عن البرنامج الرسمي الذي تعتمده الحوزة العلمية المباركة.

واستقبل المكتب كذلك وفداً ضم عدداً من الإعلاميين والسياسيين والناشطين في ميدان العمل الثقافي ليتبادل الأطراف الحديث حول آخر المستجدات على الساحة العراقية والظروف الصعبة التي يمر بها العراق وسبل والخلاص ومن ثم الارتقاء بالواقع العراقي، وان الفساد المتفشي مالياً إدارياً وتضارب المصالح الشخصية وتدخل الدول الأجنبية تأتي في مقدمة أسباب الأزمات المتلاحقة التي يمر بها العراق.