|
|
|||
|
المهرجان السنوي لمؤسسة الإمام الصادق عليه السلام في الدنمارك بذكرى ولادة الأقمار الهاشمية
أقامت مؤسسة الإمام الصادق عليه السلام في الدنمارك مهرجانها السنوي بمناسبة ذكرى ولادة الأنوار القدسية في شهر شعبان الأغر الإمام الحسين وأخيه العباس والإمام السجاد وعلي الأكبر صلوات الله عليهم عليهم بمشاركة جمع غفير من المؤمنين والمؤمنات.
استهل الحفل بتلاوة قرآنية مباركة بصوت القارئ
الحاج محمد الكعبيي، ومن ثم ابتدأت فقراته بعرافة الأستاذ السيد مهدي
القاسمي، فكانت كلمة الافتتاح لفضيلة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحسن الاسدي،
ابتدأها بكلام للإمام الحسين عليه السلام يرويه عن أبيه أمير المؤمنين عليه
السلام وهو يتلوا قوله تعالى
( وَالْمُؤْمِنُونَ
وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ)،
فقال عليه السلام:
«بدأ الله بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة منه لعلمه بأنها إذا أُديت
وأُقيمت استقامت الفرائض كلها هينها وصعبها وذلك ان الأمر بالمعروف والنهي عن
المنكر دعاء إلى الإسلام».
ثم تحدث حول الولادة الميمونة وجزء من احتضان وتربية النبي الأعظم صلى الله عليه واله لحفيده الإمام الحسين عليه السلام، والذي يعلّمنا كيف نراقب ونؤدب ونربي أبناءنا ونهتم بهم منذ الصغر. ثم أشار إلى الولادة الثانية بعد عاشوراء وأسباب بقاءه وخلوده عليه السلام متوقفا عند نقطة واحدة وهي ان الإمام عليه السلام رجل المرحلة في حينها بشكل جيد وشخص مهمته الأهم اعادة اعوجاج الدين عبر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهو من أهم ما تحتاجه الأمة آنذاك من هنا أعلن قيامه بثورته الخالدة وجعل عنوانها: «إني لم اخرج أشراً ولا بطرا ولاظالما ولامفسدا وإنما خرجت لطلب الإصلاح في امة جدي أريد ان آمر بالمعروف وانهى عن المنكر»، فكان تشخيصه للمشكلة والعمل بأهم ماتتطلبه المرحلة سببا مهما لنجاح مشروعيه بغض النظر عن الجوانب الغيبة في الأمر. بعد ذلك كان للشعر وعذوبته الدور الفعال في اعمال المهرجان عبر مشاركة عدد من شعراء الشعر الشعبي فقصيدة للشاعر احمد الثروان، وأخرى للشاعر الشعبي فاضل مظفري قادماً من السويد، وثالثة للشاعر الشاب حيدر قادما من السويد. وكان مسك الختام مع المنشد الحسيني السيد هاني الحلي، لتقام مراسم صلاتي المغرب والعشاء جماعة بإمامة فضيلة حجة الإسلام الشيخ قاسم النقاش.
|
|||
|
|