مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل وفد مجلس عشائر ومكونات البصرة

ووفد فوج الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في مدينة كربلاء المقدسة بتاريخ السابع عشر من شهر جمادى الثانية 1437 هجرية العديد من المؤمنين والزائرين الكرام والشخصيات.

فمن الوفود التي زارت المكتب وفد مجلس عشائر ومكونات البصرة ـ وهو مجلس تشكّل هادفاً للحفاظ على النسيج الاجتماعي البصري، والعمل على تقوية تماسكه لما له من أثر ايجابي كبير على السلم الأهلي ـ وكان في استقبال الوفد سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي ملقياً كلمة بالمناسبة مستمدها من قوله تعالى: «إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ»، سورة الأنبياء: الآية 52.

فعقّب مبيناً ان من أهم عوامل نجاح رسول الله صلى الله عليه واله ان جعل المسلمين أمة واحدة، بمعنى انه وحَّد كلمتهم وأهدافهم، وبذلك اجتمعت جهود الجميع على تحقيق الأهداف تحت راية الإسلام المحمدي الأصيل.

كما وبيّن ان الاستعمار درس مكمن القوة في الشعوب فعمل على تمزيقها طرائق قددا فضعفت وقد شتت أفكار رجالها فصيّر جسد الأمة ممزقناً فسهل عليه استغلالها في مآربه والسيطرة عليها.

ومن ثم جرى الحديث حول الواقع البصري واهم الصعوبات والتحديات التي تواجه عمل المصلحين، والخطوات الواقعية الصحيحة التي ينبغي ابتاعها.

كذلك استقبل المكتب وفد فوج الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام وكان في استقباله العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي ليجري الحديث حول الجهاد وحماية المقدسات والمؤمنين، وقد بيّن فضيلة الشيخ الصالحي أهمية أداء الواجب بدقة وإخلاص بغية تحقيق النتائج المرجوة، وان يكون الجهاد في سبيل الله تعالى وابتغاء مرضاته عزّ وجلّ وان الله تبارك وتعالى لا يضيع أجر المجاهدين، وقد استشهد لذلك ببعض القصص والوقائع التاريخية، وان الأمة المجاهدة لا تذل أبداً.