بعثة الحج في المدينة المنورة تواصل نشاطاتها مستقبلة الحجيج من الدول المختلفة ومقيمة مجلس عزاء أم البنين

واصلت بعثة الحج الدينية لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في المدينة المنورة نشاطاتها في استقبال ضيوف الرحمن حجيج بيت الله الحرام وزوار رسول الله صلى الله عليه واله وأئمة الهدى في البقيع الغرقد.

فبتاريخ الجمعة السادس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1436 هجرية وصل سماحة آية الله السيد حسين الشيرازي دام عزه نجل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله الى مقر البعثة وكان في استقباله فضلاء البعثة والعاملين والجموع المؤمنة، وقد دارت الأحاديث حول المستجدّات في مسائل الحجّ وبعض المسائل الفقهية المستحدثة.

كما بدأ نجل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في استقبال الضيوف والحجّاج من العراق وأفريقيا وبعض الدول الأخرى الإسلامية كان منهم عدد من الفضلاء والخطباء.

كما وقام عدد من فضلاء البعثة في صبيحة اليوم نفسه بزيارة بعثة آية الله العظمى السيد محمد تقي المدرّسي دام ظله.

هذا، وقد أقيمت ظهر اليوم نفسه صلاة الظهرين جماعة بإمامة آية الله السيد حسين الشيرازي دام عزّه، وبعد الصلاة عقد المجلس الحسيني باسم السيدة أمّ البنين عليها السلام، وأهدي ثوابه إلى أرواح المرحومين آية الله العظمى الميرزا مهدي الشيرازي، وإلى مؤسّس البعثة الشهيد آية الله السيد حسن الشيرازي، وإلى الإمام الراحل آية الله العظمى السيد محمد الشيرازي، وإلى آية الله السيد محمد رضا الشيرازي أعلى درجاتهم، وإلى أرواح المساهمين في نشاط البعثة وتسيير أمورها منهم المرحوم فضيلة الشيخ حسن الأصفهاني وفضيلة الشيخ محمد خورشيدي. وقد ارتقى المنبر الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ زهير الأسدي وتحدّث عن سجايا وأخلاق وإخلاص السيدة أمّ البنين عليها السلام، وما قدمته من تضحيات من أجل إمامها الحسين الشهيد صلوات الله عليه وتقديمها القرابين من أبنائها الأربعة عليهم السلام.

وبعد المجلس شارك الرادود الحسيني السيد حسن الكربلائي بقصائده الرثائية التي أشجت الجميع وأبكتهم على مصاب أهل البيت صلوات الله عليهم.

من جانب آخر اجتمع أعضاء بعثة الحج الدينية في مقرّها بالمدينة المنورة في ندوة فكرية، كالسنوات السابقة، وتم نقاش موضوع الشباب والتنمية، وتطرّق المجتمعون إلى أهمية جيل المستقبل عند الإسلام ومكانتهم في مدرسة أهل البيت عليهم السلام. وكانت مناقشة النصوص الدينية الواردة عنهم في مطلع الندوة. وتم التركيز على الاهتمام بهم وتشكيل لجنة لدراسة أوضاع الشباب في الشرق الأوسط والمهجر كل على حدّة.

كما تم اقتراح عقد دورات تثقيفية مركّزة تجمع الجوانب الروحية كالعقائد، و سبل تطوير التنمية البشرية لمثل هذا الجيل في حالة تكاملية تفيد الدين والدنيا.