وفد مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة

يزور جمعاً من العلماء وممثلي مراجع الدين العظام في سوريا

زار وفد مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة يتقدمه سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي عدداً من العلماء وممثلي مراجع الدين العظام دام ظلهم في سوريا لاسيما منطقة السيدة زينب عليها السلام.

فقد زار الوفد العلامة الحجة السيد حسين الرجاء ـ العالم المتشيع منذ أكثر من ثلاثين عاماً ـ في مدينة دير الزور، والباذل الجهد الحثيث لنشر مذهب الحق وتعاليم أهل البيت عليهم السلام في سوريا حيث أسس عدداً من المراكز والمؤسسات لهذا الغرض فاستبصر الحق على يديه المئات فأنقذهم من الضلالة والتيه، وقد دفع مقابل ذلك أثمان باهضة حيث استشهد ابنه وكريمته وصهره وبعض أفراد عشيرته غدراً، وتعرضت حياته للخطر فاضطر للهجرة الى منطقة السيدة زينب عليها السلام برفقة عشيرته وأسرته.

وقد جرى الحديث أثناء اللقاء عن مظلومية أهل البيت عليهم السلام على مر القرون المنصرمة وما زالت مستمرة الى يوم الناس هذا.

وكذلك دار الحديث حول الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعانيها المؤمنون في سوريا جراء الاضطهاد والنزوح والفقر المدقع التي تحيط بهم حيث لا دعم من الحكومة ولا من سائر الجهات الا القليل الذي يصل من بعض الخيرين وهو دون الحاجة المطلوبة بكثير.

كما واستطرد الحديث الى المخطط الغربي المدعوم أقليمياً للقضاء على القوة البشرية عند الشيعة عبر قتلهم أو عرقلة زواجهم او تغيير ثقافتهم من تكثير النسل الى تحديده وتكون النتيجة عدم تولد كفاءات تضمن المستقبل وللقضاء على هذا المخطط لابد من تثقيف الشباب على الزواج المبكر البسيط  المتزوجين على تكثير النسل وكذلك الرجوع الى تعدد الزوجات لحل الكثير من المسائل الاجتماعية ومنها مشكلة الأرامل والمطلقات.

كذلك التقى الوفد بعدد من ممثلي مراجع الديني العظام دام ظلهم وأساتذة الحوزة العلمية في منطقة السيدة زينب عليها السلام ليجري الحديث حول آخر المستجدات السياسية وأوضاع شيعة أهل البيت عليهم السلام في العالم والمخاطر المحدقة وخطط الأعداء لمواجهة تنامي القوى الشيعية وانتشار مذهب الحق، وكذا جرى البحث حول بعض المطالب العلمية الفقهية والأصولية.

كما وتفقد الوفد المجاهدين الأبطال المدافعين عن المرقد المقدس للسيدة زينب عليها السلام، وكذا تفقد العديد من شيعة أهل البيت عليهم السلام المهجّرين من بلدانهم واللائذين بجوار بطلة كربلاء وعقيلة بني هاشم السيدة زينب عليها السلام واستمع الى شكاواهم ومعاناتهم مواسياً وداعياً لهم.