بعثة سماحة المرجع الشيرازي دام ظله تستقبل الشيخ العمري وبعثة المرجع النجفي

وتعقد ندوة إحياء ثقافة التفكر

بحضور جمع من فضلاء بعثة سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام عزه، وضيوف البعثة في المدينة المنورة، أُقيمت صباح يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1434 هجرية ندوة حول إحياء ثقافة التفكر تحت عنوان: «إحياء ثقافة التفكر» حيث جُعل النص الشريف: «لا عبادة كالتفكر» محور البحث، فقد بُينت المعاني المحتملة للتفكر وطُرحت النقاط الرئيسية ووضعت خارطة عقلية للبحث، ركز الباحثون فيها مسألة توسعة المعلومات كإطار ومقدمة لترسيخ ثقافة التفكر.

 كذلك بحثوا كيفية استكشاف القدرة العقلية وتفعيل الارادة الحقيقية لجمع النقاط وفق قائمة الأولويات، فجرى الاتفاق على الاستفادة من التقنيات الحديثة والتركيز على المحورية يساعد على بناء الثقة في النفس وممارسة التفكر، كما ان التساؤل من قبل المتفكر بأطروحات جديدة يساعده على التوكيد من صحة النتائج المترتبة على التفكر، ومن ثم يجيب على تلك الاسئلة بحثاً عن إجابات مقنعة وفق الظروف والمعطيات.

وعلى صعيد الزيارات، زار مقر البعثة في المدينة المنورة وفد من بعثة سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي، ووفد من أهالي مدينة البصرة، كما زار البعثة سماحة الشيخ كاظم العمري نجل سماحة العلامة الراحل الشيخ محمد علي العمري قدس سره والوفد المرافق له، ودعا للجميع بطيب الإقامة في ضيافة النبي صلى الله عليه وآله.

من جانب آخر قام وفد من فضلاء البعثة بزيارة بعثة سماحة الشيخ جوادي آملي حيث دار النقاش في بحث علمي حول مختلف المسائل المتعلقة بالحج والطواف في الجسر الجديد.

المجلس الحسيني:

بعد ذلك أحيت البعثة المجلس الحسيني حيث ارتقى المنبرَ المبارك فضيلة الخطيب الشيخ عبد المنعم المشكور متحدثاً حول عالمية الرحمة منطلقاً من الآية الكريمة: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) سورة الأنبياء: 107، مبيناً أن الرسول صلى الله عليه وآله هو رحمة عالمية تتجاوز الزمان والمكان وشاملة لكل من في الارض.