البعثة الدينية تستقبل الوفود وتعقد جلستها الحوارية تحت عنوان الشباب بين المطرقة والسندان 

في يوم الثلاثاء الموافق للثاني والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1433 للهجرة, قام بزيارة بعثة المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، نجل المرحوم العلاّمة المقدّس آية الله الشيخ محمد علي العمري قدّس سرّه، حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ كاظم العمري دام عزّه، واستقبله الفضلاء بالبعثة، وتبادل الكلام مع نجل سماحة المرجع الشيرازي، حجّة الإسلام والمسلمين فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، حول مواضيع وقضايا عديدة. 

كما زار البعثة يوم الأربعاء الموافق للثالث والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1433 للهجرة، وفد من بعثة آية الله العظمى السيد الموسوي الأردبيلي، ووفد بعثة آية الله العظمى السيد محمد الشاهرودي، تقدّمه آية الله السيد حسين الشاهرودي وفضيلة السيد علم الهدى، ووفد بعثة آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم، ووفد مؤسسة البلاغ الثقافية، وفضيلة الشيخ فاضل البديري من أساتذة الحوزة العلمية في النجف الأشرف.

زيارة بعثات العلماء:

هذا وقام فضيلة السيد حسين الشيرازي دام عزّه، بزيارة بعثات عدد من العلماء، كان منها: 

بعثة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض، وبعثة آية الله العظمى الشيخ جعفر السبحاني، وبعثة آية الله العظمى الشيخ نوري الهمداني. 

مناقشة موضوع الشباب الشيعي:

من جانب آخر، اجتمع أعضاء البعثة الدينية للمرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، وناقشوا موضوع (الشباب بين المطرقة والسندان)، بحضور ومشاركة جمع من وكلاء سماحة المرجع الشيرازي في دول الشرق الأوسط وأمريكا، كان منهم العلاّمة فضيلة الشيخ يوسف المهدي. وتطرّق المجتمعون إلى البحث عن أهمية الوضع الشيعي العام والمخطّطات التي يضعها الغرب لتغيير معالم المذهب، والتي تستهدف الشباب المؤمن والمسلم بالدرجة الأولى. 

ثم استعرض المجتمعون شواهد وعينات من التخطيط الذي استهدف شباب الشيعة، وما يجب الاستعداد لمواجهته تربوياً.

إضافة إلى الجانب التربوي وتأسيس مؤسسات هادفة لتثقيف الشباب. 

كما دار البحث حول استثمار التطوّر التكنولوجي لرفع مستوى شباب الشيعة في مختلف الدول الإسلامية وفي مختلف المجالات، وتحصينهم من الشبهات التي يروّج لها ويثيرها أعداء الدين في أوساطهم كوسيلة لصدّ الهجوم الثقافي الموجّه من دول الغرب ومن الفرق الضالة والمنحرفة. 

كان حسن الختام لهذا النقاش، بلورة مجموعة أفكار ونقاط, وضعها المجتمعون لتحسين الوضع الرعوي في متابعة شؤون الشباب والتزامهم الديني والثقافي.

المصدر: مؤسسة الرسول الأكرم