حوزة كربلاء المقدسة تستضيف وفداً من المستبصرين المصريين

استضافت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي رحمه الله ـ بتاريخ السبت التاسع عشر من شهر ذي القعدة الحرام 1433 للهجرة وفداً من المستبصرين المصريين ضم عدداً من رجال دين وفكر وثقافة وشعر يتقدمه فضيلة الشيخ عامر الكردي ـ مدير المركز العقائدي للدراسات والبحوث ـ وقد ألقى فضيلة الشيخ عبد المنعم عسكر كلمة بالمناسبة تحدث من خلالها حول تاريخ استبصاره نور أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم بعد ان كان من المنتمين إلى جماعة اتخذت من تكفير الآخرين من المسلمين ممن لايوافقها الرؤى ذريعةً وسبباً لذلك، فهداه الله تعالى إلى نور الحقيقة.

وكذا من أهم المباحث التي تناولها خلال الكلمة مسألة الخلافة وما ورد فيها من روايات مجمع عليها كون الخلافة في قريش، وما ورد «ان مؤمنهم تبع لمؤمنهم وكافرهم تبع لكافرهم» كما ورد في صحيح مسلم، فكان لابد من البحث عن المؤمن القرشي واتباعه وقد فسَّر ذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الخندق في حق علي عليه السلام: «برز الإيمان كله إلى الكفر كله».

كذلك تناول بشيء من الايجاز ـ لما فرضه واقع الحال ـ المذهب القرآني الذي اتبعه في معرفة الحقائق ـ اثر الضغوط التي مورست ضده بحيث لم يبق لديه أي مصدر غير الكتاب العزيز فاغتنمه باحثا عن الحقيقة ـ حيث قال: لو نتأمل في قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدىً وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلاَ تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ  اللّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ) المائدة:44، نجد في الآية أبحاث عدة منها إن لبني إسرائيل أنبياء يبيِّنون لهم ما أنزل الله تعالى في التوراة ويدلونهم على حكم الله تعالى، وعليه يوجد رسل هم أصحاب شرائع وآخرون رسل بيان اما العلماء الربانيون فيأخذون الأحكام من الأنبياء ويوصلونها إلى الناس.

فهل يوجد في امة الإسلام نظير هؤلاء ام لا؟ فوفق هذا المنهج وأمثلته كثيرة استطعت معرفة الحقائق.

كما وشهد اللقاء إلقاء قصيدة في مدح سيد الشهداء عليه السلام من قبل احد شخصيات الوفد الزائر.