بعثة الحج للمرجع الشيرازي تعقد ندوة «حسن الاستماع ثقافة» وتستقبل وفداً من كينيا وتنزانيا

   

ضمن أنشطتها الفكرية المتواصلة أقامت  بعثة الحج لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بالمدينة المنورة صباح يوم الأحد الخامس والعشرون من شهر ذي القعدة الحرام لعام1432هـ ندوة فكرية تحت عنوان: « حسن الاستماع.. ثقافة » حيث ناقش فيها فضلاء البعثة موضوع الندوة  من جوانب متعددة بعد طرح عدد من التساؤلات كان منها: الصمت بين السلب والإيجاب, الحكماء سيرة وموقف, الآثار السلبية للسكوت, الاستماع فن وذوق, الإمام علي عليه السلام ينقل العلم إلى الأجيال القادمة، معرفة قابليات المجتمع, ايجابيات التدبر والتأمل, ولا تدبر إلا بحسن الاستماع.

حيث كان في جملة التعليقات التعريف بمعنى الصمت، وما هو الفرق بين الصمت الفعلي والصمت العملي؟ وماذا يفعل الإنسان لكي يكون عنده حسن الإستماع؟ وارتباط الصمت بالعلم, وأن الصمت علم حين يتعلمه الإنسان يكون في طريقه الى التخطيط.

 وفي ظهيرة نفس اليوم أم المصلين سماحة آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري، وبعد الانتهاء من الصلاة ألقى سماحته كلمة تحت عنوان: « موازين العظمة عند الله» رحب من خلالها  بالوفد القادم من كنينا وتنزانيا، مشيراً بعد ذلك الى الحديث الشريف: «مَنْ تعلّم العلم وعَمِل به، وعلّم لله، دُعي في ملكوت السماوات عظيماً» حيث تطرق إلى أن اختلاف المجتمعات هي آية من آيات الله ودليل ربوبيته, وأن لكل أمر ميزانه المختلف سواء في الأشياء المادية أو المعنوية, مؤكداً على أن الموازين الشرعية أكثر دقة من الموازين العرفية، لأن الميزان العرفي ربما يكون خاطئاً أحياناً كثيرة, وتطرق أيضاً إلى فضل العالم على الجاهل، مستشهداً بحديث الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله، حيث يقول:«فضل العالم على الجاهل كفضلي على أدناكم».

 وفي مساء نفس اليوم لبى فضلاء البعثة دعوة السادة الأشراف من أهالي المدينة المنورة, وقد تقدم الوفد سماحة آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري ، حيث ارتقى سماحته المنبر ليلقي كلمة تحت عنوان: «الدعاء وحكمة الإجابة والرد», مؤكداً على أهمية الاستمرار في الدعاء, متطرقاً إلى موانع الدعاء, وأسباب تأخر استجابة الدعاء، وفي نهاية المجلس ارتقى المنبر فضيلة الخطيب الشيخ زهير الأسدي ناعياً مصاب الإمام الحسين عليه السلام، ملهباً قلوب الحضور الذين تفاعلوا معه بالبكاء.