تحت شعار: «هكذا علمنا الإمام الشيرازي قدس سره»

 مؤسسة الرضوان الشبابية بدولة الكويت تحيي الذكرى التاسعة لرحيل سلطان المؤلفين

 

بمناسبة الذكرى التاسعة لرحيل فقه أهل البيت صلوات الله عليهم، العالم الورع، الفقيه المجاهد، نابغة العصر، المجدّد الثاني، المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، نظّمت مؤسسة الرضوان الشبابية في دولة الكويت، ندوة بعنوان «هكذا علّمنا الإمام الشيرازي قدّس سرّه».

استهلّت الندوة بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشاب علي محمد معيوف، كان بعدها تقريراً موجزاً عن الإمام الشيرازي وبعض إنجازاته وأدواره لخدمة بلاد المسلمين كافّة.

ثم بدأت فقرات المهرجان بكلمة لمؤسسة الرضوان الشبابية، ألقاها نائب مدير مؤسسة الرضوان الشبابية الشاب علي بدر قبازرد، استعرض فيها بعض المواقف التي حدثت بين الإمام الشيرازي وفئة الشباب لما لهم من أهمية في المجتمع. وذكر بعض نصائح وأهداف المرجع الراحل التي ذكرها لهم في زيارة المؤسسة له، ومنها حثّ الشباب على الزواج، وتأليف الكتب، وقضاء فراغهم بما هو مفيد للمذهب والمجتمع المسلم.

بعده كانت كلمة للنائب الحاج صالح أحمد عاشور، شدّد فيها على أهمية تعلّم ودراسة أفكار المرجع الراحل قدّس سرّه، وقال: كان الإمام الشيرازي مدرسة فكرية تفيد المجتمع الإسلامي كلّه. وكان ينمّي ويقوّي علاقته مع جميع شرائح المجتمع، مع الكبار والصغار، والرجال والنساء والأطفال، فلم يبخل على أحد قط.
وأضاف: كان الإمام الراحل مدرسة، ومن خلال هذه المدرسة تخرّج العلماء والأفاضل، ومؤسسات ومكتبات وحوزات وقنوات فضائية لنقل صوت أهل البيت للعالم أجمع.

وختم عاشور كلمته بقوله: لقد تعلّمنا منه مواجهة المحن والمشاكل بكل قوة، وبالاعتماد على الله وأهل البيت عليهم السلام. وإن هذه الشخصية قد رحل جسده ولكنه بقي بأفكاره ونظرياته وأخلاقه، ومنها: الدعوة إلى اللاعنف والشورى والتعدديّة، وأنتم أيها الشباب يجب أن تحافظوا على سيرة وصورة هذه الشخصية العظيمة، وفي المقابل يجب أن نمجّد أفكاره ونبرزها ونتبنى القضايا والأمور التي لا تمزّق المجتمع، وعلينا أن نبني الحضارة الإسلامية من خلال أفكاره وبناء جيل يحافظ على هذه الأفكار، وننشرها للناس كافّة.

بعد ذلك ألقى الشاعر الأديب علي جعفر كلمات وفاء وتخليد للإمام الشيرازي وأفكاره وأطروحاته.
بعدها جاء دور المركز الإسلامي للإنتاج الفنّي والمسرحي، حيث وضّح رئيس المركز الإسلامي محمد الجزاف الدور الكبير للإمام الشيرازي في تأسيس المركز ودوره الكبير في إنجاح المركز الإسلامي على الصعيد الدولي.
كما بيّن الجزاف ان إحصائيات المركز لعدد الحضور للمسرحيات والأعمال الفنية قد تجاوز الستة آلاف شخص في السنة.

وختم الجزاف كلمته مبيّناً دور المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في الدعم المعنوي للمركز، وحثّه على ممارسة الأعمال الفنية على الصعيد الدولي من خلال قصص أهل البيت لأخذ العبر منهم.

بعد كلمة الجزاف ألقى الشاعر الأديب حسين العندليب شعراً رثا فيه الإمام الشيرازي، ووضّح مرارة الفراق والحزن على رحيله.

أما ختام الندوة فكانت أبيات نعي ورثاء على مصائب أهل البيت عليهم السلام قرأها الخطيب الحسيني الشيخ فيصل العوّامي.