مكتب المرجع الشيرازي يستقبل وفداً من أهالي الهندية ومنزلة العلماء وعطائهم محور الحديث

 

تزامناًَ مع إحياء الذكرى السنوية التاسعة لرحيل المجدد الثاني الإمام السيد محمد الحسيني الشيرازي نور الله مضجعة زار وفد من أهالي مدينة الهندية ـ عشرون كيلومتر جنوب كربلاء المقدسة ـ مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة.

الحديث تمحور حول منزلة العلماء وجهادهم في سبيل نهضة الأمة وقيادتها نحو التقدم والازدهار وتقوية الإيمان والالتزام بالمبادئ والمثل الإسلامية, حيث أكد سماحة الشيخ طالب الصالحي ان العلماء الربانيين العاملين يتحملون مسؤولية النهضة بالأمة بعد توعيتها, وكذا يتحملون مصائب الدفاع عن المذهب الحق في كل مكان, فأين ما يكون العالم العامل يكون محله المحور في العمل الدؤوب والحركة التنموية في الميادين كافة, بمعنى انه مصداق قوله تعالى: (وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ) مريم:31، ومن الأمثلة العلمائية الصادقة لذلك سماحة الإمام الشيرازي الراحل قدس سره صاحب الذكرى فحينما كان هنا في كربلاء المقدسة عمل بجد وتواصل حتى جعل كربلاء تموج بحركة دائمة في طلب العلم والميادين الأخرى الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها, وحينما هاجر إلى الكويت أسس المؤسسات وأقام المشاريع وبنا الحسينيات واوجد حركة علمية واجتماعية وقوَّى الروابط الإيمانية وفي ذات الصدد وبشكل أوسع عندما هاجر إلى قم المقدسة.

واستطرد قائلاً: إن العالم هو بحق مثل الماء فيه حياة كل شيء, وبالعلم كان العالم وبالعمل والجهاد تكون آثاره ومعطياته فينبغي للمؤمنين اتخاذ العلماء الأفذاذ أسوة وقدوة والمضي على نهجهم التابع لنهج السادة الأبرار المعصومين عليهم السلام.