بحضورٍ كبير مرقد العلامة بن فهد الحلي يشهد إقامة مراسم صلاة العيد المباركة

 

بحضور عدد من فضلاء الحوزة العلمية وطلبة العلوم الدينية ووجهاء وشخصيات وجمع غفير من المؤمنين وبجوٍّ روحانيٍ خلّاب أُقيمت مراسم صلاة العيد وخطبتها بإمامة سماحة العلامة السيد مهدي الشيرازي وذلك بتاريخ الأول من شهر شوال 1431هـ في مرقد العلامة أحمد بن فهد الحلي رحمه الله.

تميّزت المراسم بتوافد المؤمنين بوقت مبكر حيث جرى تلاوة دعاء الندبة ومن ثم اقيمت صلاة العيد في تمام الساعة الثامنة صباحاً.

الخطبة الأولى: تطرق سماحته الى أوجبية التقوى واهميتها في حياة المؤمنين كونها الترياق الأعظم المنجي من الهلكات والمورث خير الدنيا والآخرة.

أما الخطبة الثانية: فقد خصصها للحديث حول ضرورية حماية الدين وتوفير السبل الكفيلة لذلك حيث قال: اليوم الإسلام ينادي للمسلمين فهلا إجابه أحد؟!، والمقدسات تنادي يا للمسلمين فهلا إجابها أحد؟!، والمراجع العظام ينادون يا للمسلمين فهلا أجابهم أحد؟!.

فمن أبرز القضايا الواجبة المطالبة قضية القبور المقدسة في البقيع الغرقد، منذ عشرات السنين وقداستها مهتوكة والمقدسات تنادي يا للمسلمين فهل من مجيب، فينبغي أن نعمل جاهدين لأجل إعادة بناء المراقد وكذا المطالبة بحرية الزيارة دون مضايقات، كما جاهد العديد من العلماء العاملين من قبل وابرز من جاهد في هذا السبيل سماحة آية الله الشهيد السيد حسن الشيرازي قدس سره الذي كاد ان يفلح في الأمر لولا....

هذا ومن السبل واجبة التوفير والتحقيق كما أشار سماحته هو بتخصيص المؤمنين عدد من أولادهم واعدادهم فكرياٍ وعلمياً وعقائدياً للذود عن حرمات الدين وترسيخ تعاليمه في النفوس.