السيد محمد علي الشيرازي: شعبنا يتعرض إلى غزو عقائدي أجنبي

 

بسم الله الرحمن الرحيم

لمناسبة حلول شهر رمضان المبارك عقدت حوزة كربلاء المقدسة مدرسة العلامة أحمد بن فهد الحلي رحمه الله ندوة حول التبليغ الإسلامي لطلاب العلوم الدينية.

واستهلت الندوة بآي من الذكر الحكيم بعدها ألقى الشيخ جواد الإبراهيمي كلمة أكد فيها على دور المبلغ والخطيب بالشكل الذي يحوز على رضا الله وفائدة الناس وأن ينصح نفسه أولاً ثم الآخرين وبذلك نكون قد نلنا ثواب الآخرة وحسن العاقبة.

ثم ارتقى السيد محمد علي الشيرازي المنبر للتنبيه عن مسؤولية المبلغ والخطيب، وهو على المنبر حيث عليه أولاً أن يشرح للناس الأمور العقائدية ثم الشرعية وإرشاد الناس إلى ما هو أفضل في العملية الانتخابية مشيراً إلى تعرض أبناء شعبنا في الوقت الراهن إلى غزوا عقائدي وفكري أجنبي من جميع الجهات، بالإضافة إلى الغزو العسكري والسياسي والاقتصادي.

أما الشيخ طالب الصالحي فقد تحدث عن الامكانات الاقتصادية للعراق وما وهبه الله من ثروات مادية كالنفط والثروات المعدنية وكذلك الأراضي الزراعية الكبيرة والثروة المائية،بالإضافة إلى كل ذلك فهناك كم هائل من الثروة الروحية التي تمثلت بمراقد الأئمة الأطهار الموزعين على أرض العراق في كربلاء المقدسة والنجف الأشرف والكاظمين وسامراء وغيرها من مدن العراق العزيز.

واستدرك الشيخ الصالحي قائلاً: ولكن للأسف أن نظام الطاغية صدام سخر كل هذه الثروات المادية ضد أهداف الشعب العراقي مستهدفاً بذلك تغيير أفكارهم ومعتقداتهم إلى الأفكار العفلقية من أجل هدم البناء الاجتماعي لهذا الشعب الطيب.

كما أكد الشيخ أحمد الصافي على المبلغين والخطباء ممن يرتقون المنبر الحسيني تحت صفة (خادم الحسين) أن لا يربط فعله بالأشياء المادية والنقدية لأن ذلك يسيء أولاً قبل كل شيء إلى سمعته، سيما ونحن قادمون على شهر المكرمات والرحمة رمضان المبارك الذي فيه ومنه تختزن العديد من الذكريات الجميلة، وعلينا أن لا ننسى أننا ضيوف في شهر الله وعلى مائدة رحمته الواسعة داعياً للجميع بالخير والبركة لمناسبة حلول هذا الشهر الكريم.