كربلاء المقدسة في الثالث والرابع والخامس من شعبان المعظم أعياد وإنجازات

   

 الثالث من شهر شعبان المعظم 1431هـ  ذكرى ولادة بطل الإسلام ومخلِّده وسيد شهداءه سبط الرسول صلى الله عليه وآله وابن البتول فخر المسلمين وقدوة المؤمنين وإمام المتقين وقبلة الأوابين ومنار الدين الإمام الحسين بن علي عليه السلام, فيما يكون الرابع من شعبان المعظم ذكرى ولادة حامل لواء الحسين وبطل الطف الخالد العباس بن امير المؤمنين عليه السلام أما الخامس منه ففيه ذكرى ولادة سيد الساجدين وقدوة المنيبين وزين العابدين الإمام علي بن الحسين السجاد عليهم صلوات المصلين, فبمناسبة هذه الولادات العظيمة دأب المؤمنون على اكساء المدينة المقدسة حلل الأعياد كتعبير صادقٍ واضحٍ عن الولاء الحق لاهل بيت العصمة والرسالة كهوية ثابتةٍ راسخةٍ وعقيدةٍ محكمة وثقافةٍ رصينة, بل هي مصداق جلي للحديث الشريف الوارد عن صادق أهل البيت عليهم السلام «يفرحون لفرحنا ويحزنون لحزننا».

كربلاء المدينة المقدسة بدم الحسين عليه السلام منذ أن هلَّ شعبان المعظم اكتست بزينة الولاء فتجلببت شوارعها حلل الأعياد وهبَّ المؤمنون مشاركين في مراسم التعظيم والفرح والسرور ومعظمِّين لشعائر سيد الشهداء عليه السلام فما بين زائر للمراقد المقدسة وآخر آثر على نفسه إلا الخدمة للمؤمنين و الزائرين منهمكاً في تقديم مختلف الخدمات وآخر مشارك في مسيرات الفرح والابتهاج.

هذا فيما ختم يوم الرابع من شعبان بفرحة غامرة وسعادة كبيرة حيث أُقيم مهرجان كبير في الصحن العباسي الشريف أُعلن من خلاله إتمام تذهيب منارتي المرقد الطاهر وتم افتتاحهما فعلاً الأمر الذي اضفا على احتفالات هذا العام رونقاً جديداً وأثراً حميداً, كما أُعلن عن وضع حجر الأساس لمشروع تجديد الشباك المقدس وتوسعة الحرم الشريف وتسقيفه.