مجموعة خدام الحسين عليه السلام من لبنان يزورون الحوزة العلمية الزينبية

قامت مجموعة خدام الحسين عليه السلام القادمة من لبنان بزيارة المراقد المقدسة في سوريا فقد زاروا مرقد السيدة رقية بنت الإمام الحسين سلام الله عليهما وعقدوا مجلس عزاء، ومن ثم توجهوا إلي المرقد المطهر للسيدة زينب عليها السلام، ومنها الى الحوزة العلمية الزينبية حيث جرى استقبالهم في مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله وكان في استقبالهم سماحة العلامة الشيخ حسن عبد الهادي متحدثاً حول علامات المؤمن منطلقاً في ذلك من حديث الإمام الحسن العسكري عليه السلام: «علامات المؤمن خمس صلاة احدی وخمسين وزيارة الأربعين والتختم باليمين وتعفير الجبين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم».

وقد بين من خلال كلمته ان لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام ستة عشر زيارة مخصوصة، وان فضل زيارته لا تعادله زيارة غير من الأئمة المعصومين سلام الله عليهم حتى من هو أفضل منه، واستشهد لفضل زيارته بما روي: «ان الحسين عليه السلام كان في حجر رسول الله صلى الله عليه واله يقبله ويداعبه.

فقالت عائشة: ما اشد إعجابك بهذا الصبي!

فقال : كيف لا أحبه وهو ثمرة فؤادي وقرة عيني الا ان أمتي ستقتله فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة من حججي.

فقالت : حجة من حججك؟

قال:نعم حجتين

قالت:حجتين؟

قال : نعم أربعة حجج

فمازالت تزايده حتی بلغ 90 حجة من حجج رسول الله باعمارها».

كذلك استشهد بما ورد عن الإمام الصادق عليه السلام: «... يكتب لك بكل خطوة مئة حسنة ويمحو عنك مئة سيئة ويرفع لك مئة ألف درجة».

بعد ذلك تحدث حول بعض المعاجز والكرامات التي حدثت للسائرين الی كربلاء منها ما حدث مع غير المسلمين بل ان احدى جنود الاحتلال حدثت لها كرامة سيد الشهداء عليه السلام حيث شفيت من مرض السرطان فأسلمت وذهبت الى كربلاء مرافقة المشاة في زيارة الاربعين.

ومعجزة أخري حدثت مع احد قوات الاحتلال بعد السقوط عندما لقيه احد الأصدقاء من بغداد وسأله لماذا هذه الجماهير ماشية؟ والی أين؟

فبين له الصديق الامر والحكمة فيه فقرر مرافقة الزائرين مشياً من بغداد الى كربلاء طالباً شفاء زوجته المريضة الراقدة في المشفى وان الاطباء أخبروه بان حالها لا يبشر بخير ولا امل بشفائها.

يقول الصديق: رافقنا طوال الطريق وحينما وصلنا الى مشارف المدينة المقدسة أتصلت به زوجته من الولايات المتحدة الامريكية مخبرةً اياه انها شفيت وبأتم صحة فبكى وأسلم.

وعقب بعد ذلك قائلاً: إن الامام الحسين عليه السلام ليس فقط للشيعة ولا للمسلمين بل لكل البشرية لأنه ضحّی من اجل هدايتهم كما نقرأ في زيارة الأربعين المباركة: «وبذل مهجته فيك ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة»، علينا جميعا مسؤولية إيصال صوت الحسين عليه السلام ومبادئه الی العالم قاطبة عبر وسائل شبكات التواصل المختلفة وما أيسرها وسنری تأثير ذلك علی البشرية لان نهضة الحسين عليه السلام تحمل كل معاني القيم الإنسانية والمثل الأخلاقية من الوفاء والتضحية والحرية والمساواة والأخلاق، ولو كان الإمام الحسين عليه السلام لغيرنا كما قال ذلك المسيحي: (لوكان الحسين لنا لنصرنا العالم باسم الحسين) فعلينا إيصال صوت الإمام الحسين عليه السلام وعدالة قضيته ومظلوميته وتضحيته، واطمئنوا عندها سنری العالم كله يقبل نحو التشيع وسيدخلون في دين الله أفواجا.

وقد اختتم اللقاء بمجلس عزاء حسيني.