مكتب سماحة المرجع الشيرازي في كربلاء يحيي ذكرى شهادة ثامن الأئمة

 

 بمناسبة ذكرى شهادة ثامن الأئمة الأطهار الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أحيا مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي أدام الله ظله الوارف في كربلاء المقدسة هذه الذكرى بمجلس عزاء إستهل بتلاوة آيٍ من الذكر الحكيم تلاها فضيلة الشيخ حسين الحلي ومن ثم ارتقى المنبر الشريف فضيلة الشيخ كمال معاش حيث تحدث حول دور الأنبياء وأئمة الهدى سلام الله عليهم في إصلاح المجتمع منطلقاً من قوله تعالى: «يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً» السجدة:45 إنَّ الهدف الموحد لرسالات السماء كافة متمخض في رسالة الإصلاح فما من رسول أو نبي أو إمام إلا وهدف الى إنتشال المجتمع الذي بُعِثَ له من واقِعِهِ المتردي الى ما كان ينبغي أن يوجد فيه وفق الأوامر الإلهية، وما الشرائع السماوية إلا رسائل بلوغ ذلك الهدف.

كما وأضاف: إنَّ الإصلاح الذاتي أو النفسي للفرد هو أساس الإصلاح الإجتماعي فينبغي لكل فرد التحلي بالأخلاق العالية والمُثل الصحيحة واستلهام الأخلاق النبوية منهاج عمل تصرف الجهود وتبذل الطاقات لترسيخه في المجتمع.

كما وضّح: إنَّ الأهداف الكبيرة لا تتحقق دون تضحيات وأجلَّ الأهدافِ هي التي تستدعي تضحيات أكبر، فلأجل أن تُطبق رؤى المصلح لا بد أن يقدم في مقابل ذلك ما يتناسب وعقيدته ومن هنا قدّم أئمتنا المعصومون سلام الله عليهم أنفسهم قرابين إصلاح قربة الى الله سبحانه.

هذا وتحدث حول دور الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في الإصلاح بكافة أنواعه مبيناً أن تلك الأنفس الطاهرة على نحو نفس سيدنا وإمامنا الرضا لولا تضحياتها لما وصل الإسلام إلينا غضاً طرياً بل لوصل إلينا دين بني أمية وبني العباس.

كما وتحدث حول قصة شهادة الإمام صاحب الذكرى والعوامل والأسباب المؤدية الى النتائج المختومة بالشهادة.