مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء يستقبل زوار قافلة الانوار ووفود أخرى من القطيف

 

 

:. بمناسبة زيارة الاربعين لسيد الشهداء الامام الحسين عليه السلام زار مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة زائروا سيد الشهداء عليه السلام القادمين ضمن قافلة الانوار من مدن القطيف وسيهات وتاروت والاحساء وقد اعتلى المنبر سماحة السيد مهدي الحسيني الشيرازي مستمداً حديثه من قول الامام الصادق عليه السلام: «ليس بنبي في السماوات والارض إلا ويستأذن الله تعالى لزيارة قبر الحسين عليه السلام» ان سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام تزور قبر سيد الشهداء عليه السلام ايظاً ومن هنا نعرف منزلته الرفيعة ومكانة كربلاء المقدسة.

احد العلماء الربانيين اوصى حين موته ان يدفن في جوار امير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف وكان يسكن كربلاء وحينما توفي ـ والامر منذ زمن بعيد ـ كان يتعذر لاسباب معينة نقله الى النجف الاشرف فقرر اولياءه دفنه في كربلاء المقدسة موقتاً لحين تمكنهم من نقله بعد ذلك الى النجف الاشرف، وحينما حانت الفرصة وقرروا النقل رأه احد اولاده في عالم الرؤيا فاخبره بقوله: لا ارغب بنقل جثماني الى النجف الاشرف بل ابقوني في كربلاء المقدسة، وعندما استفهمه عن السبب اجاب بأن امير المؤمنين عليه السلام يأتي كل ليلة جمعة لزيارة الامام الحسين وفي احد الليالي مر على مقبرتنا وقرأ سورة الفاتحة فهذه التحفة تكفينا جميعاً نحن الاموات.

نعم فللحسين سلام الله عليه تلك المنازل العالية التي نالها بشهادته العظيمة وكان رسول الله صلى الله عليه وآله منذ ان كان الحسين عليه السلام في سن صغيرة يعرف حقه ومنزلته فكان يكثر من تقبيل الحسين عليه السلام ورفع شأنه وملاطفته وفي احد الايام سألت عائشة الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله عن كثرة محبته للحسين عليه السلام قال لها كيف لا احبه وهو ثمرة قلبي وقرة عيني ستقتله الفئة الباغية ألا فمن زاره بعد وفاته كتب الله له حجة مع الرسول فقالت متعجبة حجة يارسول الله قال بل حجتين وهكذا زاد الرسول صلى الله عليه وآله العدد الى ان بلغ سبعين حجة من حجج رسول الله صلى الله عليه وآله، ومثال هكذا روايات كثيرة وماهي الا كقطرة من بحر فضائل سيد الشهداء.

 

 

\

ينقل عن السيد بحر العلوم ذلك العالم الرباني الشهير بلقاءاته مع إمام العصر عليه السلام انه في احدى المرت قدم لزيارة ابي عبد الله الحسين عليه السلام وهو متأمل للرواية القائلة ان قطرة دمع تغفر جميع الذنوب، فكان يتسائل مع نفسه عن كيفية ذلك والسبب وغيرها فإذا هو برجل ذي زيٍ عربي رافقه، حاوره فوجده ذوعلم وتقوى فسأله السيد حول الرواية فاجابه اني سأنقل لك قصة تكون الاجابة من خلالها: قيل ان ملك خرج الى الصيد فضّيع رفاقه فوصل الى خيمة فيها رجل لايملك الاشاة فذبحها للملك فقال له الملك سأجازيك عندما تأتي الى مدينتي، وبعد ان ذهب الرجل الى المدينة بعد مدة، استشار الملك وزراءه حول أي شيء يمكن ان يجازي به ذلك الرجل فقال البعض شاة والاخر شاتين او اكثر، الا ان الملك قال انه اعطاني كل ما يملك فسوف اعطيه كل ما املك.

الحسين سلام الله عليه اعطى الله سبحانه كل ما يملك حتى ماء وجه الشريف قدمه الله سبحانه وهذا شيء كبير وعظيم.

هذا وتحدث سماحته ايظاً حول اهداف الثورة الحسينية سيما هدف الاصلاح داعياً المؤمنين الى مواصلة النهج الحسيني الاصلاحي داعياً لهم بقبول الاعمال وغفران الذنوب والقبول لدى سيد الشهداء عليه السلام.

كما وزار مكتب المرجع الشيرازي دام ظله وفد من الزائرين القادمين من مدينة القطيف وتحدث فضيلة الشيخ ناصر الأسدي خلال اللقاء حول أهمية زيارة الأربعين فعن الإمام أبي محمد العسكري عليه السلام قال: علامات المؤمن خمس: صلاة احدى وخمسين وزيارة الاربعين والتختم في اليمين وتعفير الجبين، والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم.

كما واشار الى عدد من الثمرات المترتبة على الزيارات المليونية التقاء المؤمنين وتعارفهم والتعرف على مشاكلهم وطموحاتهم فبذلك عوامل الوحدة.

 

 

\