سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يستقبل المهنئين بذكرى ولادة الإمام أمير المؤمنين عليه السلام

قال سيدنا ومولانا رسول الله صلى الله عليه وآله في عليّ عليه السلام: «يا عليّ، لا يحبّك إلاّ مَن طابت ولادته، ولا يبغضك إلاّ من خبثت ولادته، ولا يواليك إلاّ مؤمن، ولا يعاديك إلاّ كافر».

بمناسبة ذكرى مولد أبو الأئمة وخليل النبوّة والمخصوص بالأخوّة، يعسوب الدين والإيمان وكلمة الرحمن، ميزان الأعمال ومقلّب الأحوال وسيف ذي الجلال وساقي السلسبيل الزلال، صالح المؤمنين ووارث علم النبيّين والحاكم يوم الدين، شجرة التقوى وسامع السرّ والنجوى، حجّة الله البالغة ونعمته السابغة ونقمته الدامغة، الصراط الواضح والنجم اللائح والإمام الناصح، مولانا الإمام أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب، صلوات الله وسلامه عليه، وفد المؤمنون على بيت المرجع الديني سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بمدينة قم المقدّسة صباح يوم أمس الجمعة الموافق للثالث عشر من شهر رجب الأصب 1434 للهجرة، مقدمين التهاني لسماحته ومستمعين لإرشاداته وتوجيهاته دام ظله.

بعد أن رحّب سماحته بالمؤمنين المهنئين، بادلهم التهاني مباركاً لهم الولادة الميمونة، وداعياً لله تبارك وتعالى بمحمّد وآله الطاهرين صلوات الله عليهم أن يوفّق الجميع لنيل رضا الله تعالى ونيل رضا المعصومين الأربعة عشر صلوات الله عليهم، وأن يمنّ على المؤمنين والمؤمنات كافّة بالأمن والسلام والعزّة والرفاه والنصر والخلاص من المشاكل والمظالم, بالأخصّ بالعراق والبحرين الجريحين, وباقي البلاد الإسلامية.

حضر في هذه المراسم العلماء والفضلاء، وزوّار وضيوف من العراق والخليج والهند وباكستان وأفغانستان، وطلاّب الحوزة العلمية، وجمع من المحبّين والموالين لآل الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله.

بهذه المناسبة العطرة اعتمر العمامة على يد سماحة المرجع الشيرازي دام ظله عدد من طلاب العلوم الدينية، وأوصاهم سماحته بالالتزام بتقوى الله تعالى وبالورع، وبذل الجهد والاجتهاد في تعلّم علوم آل محمد صلى الله عليه وآله وتعريفها للبشرية كافّة، والعمل على خدمة الناس وحلّ مشاكلهم وقضاء حوائجهم وخدمتهم وتثقيفهم بثقافة الإسلام.