مركز الفقيه الشيرازي في المجر الكبير يحتفل بذكرى ولادة الإمامين الباقر والهادي عليهما السلام

أقام مركز آية الله الفقيه السيد محمد رضا الشيرازي الثقافي في قضاء المجر الكبير احتفالاً بمناسبة ولادة علمي الهدى الإمامين الباقر والهادي عليهما وآبائهما وأبنائهما آلاف التحية والسلام.

افتتح الحفل بتلاوة قرآنية معطّرة تلاها المقرئ الحاج كاظم صابر، و من ثم ألقى فضيلة الشيخ ناصر الكَرعاوي كلمةً افتتحها بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) النساء :59.

فعقّب قائلا: لاشك ان الإمامين الهمامين الباقر والهادي عليهما السلام من أولي الأمر الذين أمر الله بطاعتهم فلابد إذاً أن نزيد من معرفتنا بهما فنحن في الغالب نعرف الكثير عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام من خلال مواقفه وحروبه وشجاعته وخطبه ومختلف ادوار حياته، ونعرف الإمام الحسين عليه السلام بجهاده وتضحيته في سبيل الله والحق، وثورته من اجل الإسلام والإبقاء على أحكامه، ولكن بعضاً منا قد لا يعرف عن هذين الإمامين ـ اعني الإمام الباقر والإمام الهادي عليهما السلام ـ والأئمة من ولدهما شيئاً سوى انهم أئمة مفترضوا الطاعة مع أن اللازم علينا ان نعرف دور كلَ إمامٍ منهم وأن نعلم أن اختلاف معطياتهم وأدوارهم واختلاف أساليبهم في الحياة وطريقة تعاملهم مع الناس والأحداث إنما ينبع من اختلاف الظروف، ومن ثم اختلاف الواجب الديني المُلقى على كلٍ منهم حسب عصره الذي يعيش فيه .

وحيث كانت العصور متفاوتة تفاوت تصرف كل إمامٍ حسب عصره واختلف عن الإمام الذي يعيش في عصرٍ آخر وظروف أخرى.

وهذا ما يفسر اختلاف سيرة الأئمة عليهم السلام دون أن يعني انهم مختلفون فيما بينهم، بل كلهم نور واحد كما ورد في الحديث الشريف مامعناه: إن مثل الأئمة سلام الله عليهم ليس كمثل اثنا عشر مصباحاً متماثلة بل مثلهم مثل مصباح واحد.

كما وتم خلال الاحتفال توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الفاطمية التي أقامها المركز.