مؤسسة القرآن الحكيم والأمور الخيرية

تقدم الهدايا والمساعدات النقدية والعينية للأيتام في كربلاء المقدسة

امتثالاً لأوامر الشريعة الغراء وتعاليم أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم وتوجيهات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف بضرورة رعاية أيتام المؤمنين وكفالتهم وتوجيههم نحو الخير والصلاح، وبمناسبة شهر ربيع المولود وبما يتضمن من مناسبات عظيمة لاسيما ولادة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وحفيده الكريم الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام بادرت هيئة القرآن الحكيم والأمور الخيرية بإعداد برنامج قدّمت من خلاله الهدايا النقدية والعينية من ملابس ومواد غذائية وغيرها لأسر الأيتام والمتعففين في مدينة كربلاء المقدسة وذلك بتاريخ يوم الثلاثاء الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول 1436 هجرية.

البرنامج استهل بتلاوة قرآنية معطرة بصوت القارئ محمد رضا مصطفى الصراف، ومن ثم ألقى سماحة آية الله الشيخ عبد الكريم الحائري كلمة بالمناسبة استمدها من قوله تعالى: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى‏ قُلْ إِصْلاَحٌ لَهُمْ خَيْرٌ) سورة البقرة: الآية 220.

وقد افتتح كلمته بمباركة عمل  الهيئة والقائمين عليها مبيناً ان هكذا برنامج خيري هو نصف سنوي تقوم به هيئة القرآن الحكيم في مدينة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وبمساهمة العديد من ذوي النفوس الكريمة.

بعد ذلك شرع بالبحث حول الآية الكريمة مؤكداً على مسائل ثلاث:

الأولى: حول أموال الأيتام مفادها، ان ما يُمَّلك لليتيم من أموال لا يجوز شرعاً التصرف فيها إلا من قبل جد اليتيم ان وجد أو من قبل وصي الأب او الجد أو الحاكم الشرعي او من ينصبه لذلك، فإن كان للأم أذن من قبل الحاكم فيجب ان تنفق أموال اليتيم في مصلحته فقط.

الثانية: حسن تربية الأيتام وبذل قصار الجهد في ذلك، وأعدادهم إعداداً لائقاً، فعسى الله سبحانه ان يوفقهم فيظهر منهم العلماء والخطباء الكبار او المتخصصين في مختلف مجالات الحياة الإنسانية، وهذا أمر في غاية الأهمية، فإن أعظم الخلائق رسول الله صلى الله عليه واله كان يتيماً ومولانا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريفة كان كذلك.

 الثالثة: تطرق إلى أهمية كفالة اليتامى والثواب العظيم المترتب من قبل الشريعة المقدسة على هذا العمل وفق الروايات الشريفة، وان الأم بما تقدم من تضحيات في هذا الصدد ستجده عند الله سبحانه وتعالى أضعافاً مضاعفة.

وقد ختم كلمته بالدعاء للعاملين في سلك كفالة وضمانة الأيتام بالموفقية ومزيد من العطاء وكذا لعوائل الأيتام.