مدرسة العلامة ابن فهد الحلي تحتفل بذكرى ولادة الرسول الاعظم وحفيده الامام الصادق عليهما السلام

امتثالاً لتوجيهات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله بضرورة احياء مناسبات اهل بيت العصمة والطهارة أحيت حوزة كربلاء المقدسة ـ مدرسة العلامة الشيخ احمد بن فهد الحلي عليه الرحمة ـ ذكرى ولادة سيد الكائنات وخاتم الانبياء محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وذكرى ولادة حفيده الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام، وذلك بتاريخ الاربعاء الثامن عشر من شهر ربيع الاول 1434 للهجرة.

استهل الحفل بتلاوة قرآنية معطرة بصوت الشيخ عبد المطلب طاهر، ومن ثم اعلن عريف الحفل الشيخ عمران شاكر ابتداء فقرات الحفل التي تميزت بحضور واضح للشعر العربي البديع لكل من الشيخ عبد الهادي الخفاجي والشيخ زهير نعمة.

مسك ختام الحفل كلمة سماحة العلامة الحجة الشيخ مصطفى العاملي، والذي استهلّها بتهنئة الحضور بالمناسبتين، ومن ثم شرع بكلمته متحدثا حول جانبين: الاول/ وقد افرده للحديث حول نبي الرحمة وسيد الكائنات الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله، والثاني/ وقد خصصه للحديث حول الامام جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام.

اما في حديثه حول الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله فقد اكد على اهمية تمثّل شخصية الرسول في النفس والواقع العملي، مبيِّنا ان شخصيته المباركة تحلّت بالكثير من الصفات الكريمة وان اكثرها تميزاً اخلاقه الفاضلة وقد مدحه الله سبحانه بذلك قال تعالى: (وَإِنَّكَ لَعَلَى‏ خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم: 4.

كما وخاطب طلبة العلم قائلاً: انكم تسيرون على خطى الانبياء والمرسلين فهذه وظيفتهم وهي التبليغ والارشاد وانقاذ عباد الله تعالى من الظلالة فينبغي من كان هكذا وظيفته التحلي بمكارم الاخلاق والصبر على العقبات والصعوبات التي تعترض طريق طالب العلم والمبلّغ، فهذه مهمّة كبيرة وأمانة في اعناقكم وقد قال تعالى:(إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّماوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً) الاحزاب : 72.

واما في حديثه حول الامام الصادق عليه السلام فانطلق فيه من الحديث الشريف: «كونوا دعاة لنا بغير ألسنتكم»، حيث تناول بالبحث الكيفية التي يكون بها الداعي الى اهل البيت والصفات العملية الواجب الاتصاف بها ليكون مصداقاً للداعي الى اهل البيت عليهم السلام بعمله واخلاقه.