بحضور غفير حسينية الرسول الأعظم في لندن تقيم مجالسها الحسينية لشهر محرم الحرام

س

:. امتثالاً لتوجيهات سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف بتعظيم الشعائر الحسينية وإحياء أمر أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم أحيت حسينية الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله في لندن الليالي العشرة الأولى من شهر محرم الحرام 1433للهجرة بإقامة مجالس عزاء حسيني وبحضور جم غفير من المؤمنين.

أيام العزاء العشرة استهلت بتلاوة عطرة من آي الذكر الحكيم ومن ثم قراءة الكلمات المباركة لزيارة عاشوراء الشريفة، ليعتلي المنبر بعد ذلك فضيلة الخطيب الحسيني السيد مصطفى القزويني متحدثاً طيلة الأيام في مواضيع متنوعة منبثقة من الآيات القرآنية المباركة والأحاديث الشريفة مركزا في البحث حول النهضة الحسينية وما اكتنفها من ظروف موضوعية وكذا النتائج المتحصلة منها وتأثيرها على الأجيال اللاحقة الأمر الذي شكل كماً هائلاً من التراكم الثقافي الشيعي.

فقد تحدث فضيلته في الليلة الأولى من المحرم حول قوله تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) الزمر:65.

كما وكان للصوت الحسيني الشجي دوره الفاعل في مجالس ومراسيم العزاء بمشاركة الرواديد الحسينيين ملة حسين الرميثي وملة صالح الكربلائي بقصائد حملت من معاني الحزن واللوعة ما يكلم الفؤاد حزناً على سيد الشهداء عليه السلام وأولاده الأقمار وصحبه الأبرار.

هذا ومن الجدير بالذكر انه ليلة الخامس من المحرم ـ حيث كانت مخصصة لإحياء ذكرى مبعوث الإمام الحسين عليه السلام إلى أهل الكوفة الشهيد مسلم بن عقيل عليه السلام ـ ألقى سماحة آية الله السيد هادي المدرسي كلمة بالمناسبة مستهلها بقوله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) البينة:5.