مكتب سماحة المرجع الشيرازي يواصل زياراته للمواكب والهيئات الحسينية

س

:. مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة واصل زياراته التفقدية إلى المواكب والهيئات الحسينية التي ابتدأها منذ أيام بمناسبة قرب حلول ذكرى شهادة سبط الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وريحانته الإمام الشهيد الحسين بن علي عليهما السلام، حيث زار وفد المكتب هيئة شباب الفسحة واطلع على نشاطاتها وأعمالها مؤكداً على أهمية تربية الأجيال على في خدمة سيد الشهداء عليه السلام وكذا وجوب الالتزام بالواجبات الشرعية والمستحبات لاسيما المؤكدة منها كصلاة الجماعة.

وكذا زار المكتب هيئة شباب الكوثر مؤكداً ضرورة السير على نهج سيد الشهداء عليه السلام في كل شيء وبالأخص المحافظة على الصلوات في وقتها حيث كان الإمام عليه السلام يصلي والسهام تستهدفه من كل جانب، وكذا الالتزام بالواجبات الشرعية الأخرى من صيام شهر رمضان المبارك والتميز بطاعة الوالدين وتوقيرهما دائماً حتى يعرف خادم الحسين عليه السلام بذلك، في وقت جرى فيه التأكيد على مسألة التبري من أعداء الله والتولي لأولياءه عز شانه.

هيئة شباب باب الخان احد الهيئات المزوُرة ضمن جولة وفد مكتب السيد المرجع وقد تمحور الحديث خلال اللقاء حول المدرسة الحسينية وضرورة النجاح في جمع مقرراتها وفي مقدمتها الشعائر الحسينية لاسيما ونحن خدمة لسيد الشهداء عليه السلام ونقرأ في زيارته الشريفة: «عبدك وابن عبدك وابن أمتك».

كما جرى التأكيد على وجوب أن يتحلى خادم الحسين عليه السلام بمكارم الأخلاق وعلى وجه الخصوص مع عائلته وذوي قرباه وان يكون سلوكه العملي تابع لسلوك سيد الشهداء عليه السلام وتعامله كتعامله صلوات الله عليه.

كذلك زار المكتب هيئة شباب الفاضلية متحدثاً حول الثقافة الحسينية وانه ينبغي على الهيئات الحسينية أن لا يقتصر عملها على الخدمات والمشاركة العملية في تعظيم الشعائر بل لابد أن يكون لها نشاط ثقافي في الميدان الحسيني المبارك كطباعة الكتب المختصة بأبطال كربلاء كأبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام، وكذا التحدث حول القيم السامية التي استشهد عليها الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه الأبرار لتكون منهج عمل لخدمة سيد الشهداء في الهيئات والتكايا والمواكب المباركة.

وقد جرى البحث حول احد القيم الحسينية بل لعلها الأبرز بينها وهي الحرية فالإمام الحسين سيد الأحرار فينبغي أن يكون خَدَمته أحراراً دائماً مرفوعي الرأس لا يخضعون لطاغوت أو ظالم.