المجالس الحسينية للعشرة الأولى من المحرم في مرقد العلامة ابن فهد الحلي

   

:. امتثالاً لتعاليم أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم وامتثالاً لتوجيهات المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف بضرورة إحياء الشعائر الدينية لاسيما الحسينية اُقيم في مرقد العلامة احمد بن فهد الحلي رحمه الله منذ الأول من شهر محرم الحرام 1433هـ مجالس العزاء الحسيني وبحضور جمع من المؤمنين.

مجالس العزاء تستهل يومياً بتلاوة معطرة من القرآن العظيم ومن ثم قراءة زيارة عاشوراء الشريفة ليعتلي المنبر بعد ذلك فضيلة الخطيب الحسيني الشيخ ضياء الزبيدي الذي تحدث خلال الأيام الماضية حول مواضيع وأبحاث عدة لاسيما حول واقعة الطف التاريخية وما صحبها من أحداث وما أنتجت من نتائج كان وقعها على المسلمين عظيما.

وكذا كان للأبحاث القرآنية والفكر الإسلامي دوره الحاضر في مجالس العزاء الامر الذي وضع بين يدي الحاضرين الكثير من المطالب الدينية والعقائدية والتاريخي.

هذا واستهل فضيلته مجلس اليوم الخامس بقوله تعالى: (الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّورَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُوْلئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الأعراف: 157.

وقد بحث في النهج الحق والمسلك الصحيح في الحياة مؤكدا انه طريق النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وأهل بيته الطاهرين وهذا هو مفاد الآية الشريفة وانه هو طريق الحرية والرفاه والإنسانية والقيم الخالدة.