أهالي المجر الكبير في ميسان يحيون العشرة الأولى من محرم الحرام

   

 :. إمتثالاً لأوامر الشريعة الغرّاء واظهاراً لجانب الولاء لآل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام والحزن لحزنهم الأمر الذي طالما أكد المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف عليه باعتبار ضرورة إحياء شعائر سيد الشهداء الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، أحيا أهالي قضاء المجر الكبير من محافظة ميسان (العمارة) ذكرى واقعة كربلاء الدامية منذ الأول من شهر محرم الحرام 1431هـ والى العاشر منه وذلك بمسيرات عزاء ومجالس حسينية تمركزت في حسينية أبي الفضل العباس عليه السلام تستهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ومن ثم يعتلي المنبر فضيلة الخطيب الشيخ عمران شاكر متحدثاً حول أسباب وبواعث النهضة الحسينية العظيمة والدروس المستقاة منها وضرورة الإقتداء بأهل بيت النبوة والعصمة عليهم السلام.

ومن الجدير بالذكر: أن الخطيب أكد مرشداً لبعض الجوانب الحياتية التي أسسها الإسلام وضرورة إستلهامها في الحياة ونبذ بعض العادات الفاسدة سيما ما تعرف بـ(النهوة) التي تكثر في بعض المناطق وهي مخالفة للشريعة المقدسة، والنهوة وهي أن يقوم أرحام أو اقرباء العروس بالنهي عن زواجها بحجة أنه راغب فيها لنفسه أو لولده، الأمر الذي يصل في كثير من الأحيان الى ان تصبح بعد ذلك عانس لم تتزوج أبداً والى موتها.

وكذا تحدث عن جريمة القتل مبيناً ان مرتكبه خالداً في النار كما ورد في القرآن الكريم وكذا فإن مسألة أخذ الثار أو القصاص لا تتم هكذا بالطريقة المتبعة اليوم في الجنوب وهو ان يقتل ولي الدم أي شخص من العشيرة الأخرى أو الطرف الآخر، قال تعالى: (وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى‏) الأنعام:164.