مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء المقدسة يقيم مجلس عزاء الإمام السجاد عليه السلام

 

 :. الخامس العشرون من شهر محرم الحرام 1431 هـ ذكرى شهادة الإمام الهمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أحياها مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة بمجلس عزاء استهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ محمد جواد الفدائي ومن ثم ارتقى المنبر الحسيني فضيلة الشيخ ناصر الحائري مستمداً محاضرته من حديث الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله: «إذا كان يوم القيامة ينادي منادٍ أين زين العابدين فيقوم ولدي علي بن الحسين عليه السلام».

زين العابدين هذا اللقب للإمام سلام الله عليه ضمن عدة ألقاب عرف بها منها السجاد ومنها زين العباد ومنه ذو الثفنات، وقد عرف بهذا اللقب لكثرة عبادته بحيث انه يأتي بعبادةٍ شاملة لجميع الأعمال وهذا النوع قليل وجوده فكيف يستطيع إنسان الالتزام والمحافظة دائماً على العبادات الواجبة والمستحبة كافة وهو أمر لا يقدر عليه إلا المعصوم.

وأضاف أيضاً: ان من يريد الإقتداء بالإمام عليه السلام عليه الإخلاص لله دائماً والعمل، كما وان الإمام عليه السلام كان يتميز بمساعدة الفقراء ليلاً دون أن يشعر به أحد مستمراً على ذلك طيلة حياته الشريفة إلى أن استشهد سلام الله عليه، ففقد الفقراء من يعينهم وعندها علم أن من كان يساعدهم هو الإمام زين العابدين عليه السلام، وكان يساعد حتى أولئك المخالفين له ولم يتخذوه إماماً.

كما وذكر بعض الصفات التي كان يتصف بها الإمام عليه السلام ذكراً لبعض الروايات والقصص المؤيدة فمن الصفات التي ذكرها: الورع، الحلم فلم يكن الإمام يغضب، والصبر عند المصائب، والصدق، الصدقة على الفقراء.

هذا وقد ذكر جوانب من المواقف السياسية والعقائدية للإمام صاحب الذكرى، وبخاصة مواقفه بوجه طغاة عصره يزيد وعبيد الله بن زياد، وبالأخص موقفه التاريخي في مجلس يزيد بن معاوية في الشام حيث فضح الطغاة من بني أمية ذاكراً فضائل أهل بيت العصمة والطهارة وصفاتهم مبيناً منزلتهم عند الله سبحانه معلناً عظم الظليمة التي لحقت بهم من قبل أمة لم تراع حرمة رسولها.