مجالس عزاء سيد الشهداء تتواصل بمرقد العلامة ابن فهد الحلي

 

 :. أُقيم في مرقد العلامة أحمد بن فهد الحلي قدس سره في كربلاء المقدسة منذ اليوم الأول من شهر محرم الحرام 1431هـ مجلس عزاء سيد الشهداء عليه السلام تميّز بتناوب الخطباء عبر الأيام المنصرمة حيث اعتلى المنبر الشريف كل من الشيخ مالك البحراني والسيد محمد الموسوي والشيخ زيد الفضلي وقد نُظِّم ببرمجةٍ تستهل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ليرتقي المنبر الشريف بعد ذلك الخطيب، وفي مجلس الليلة السادسة ارتقى المنبر الشريف الخطيب السيد نزار الحسيني مستمداً محاضرته من قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) الأحزاب:57.

الآية الكريمة تتحدث بمصطلحٍ قرآني حول فرع مهم من فروع الدين الحنيف الذي بلَّغه بتمامه النبي الأقدس صلوات الله عليه وآله وهو فرع البراءة من أعداء الله سبحانه ورسوله وآله وفي آيات كريمة أخرى تحدث حول الولاء لأولياء الله.

وهذا الفرع أخذ حيزاً عقائدياً مهماً سيما أيام محرم الحرام ذكرى شهادة رسول الله صلى الله عليه وآله فالواجب تعلمها بل ونشرها وتعليمها الناس فبذلك انقاذهم من عبادة الجبت والطاغوت، ولأهمية هذا الفرع نجد علمائنا الأعلام قد أثبتوه في رسائلهم العملية كما في رسالة الإمام الراحل السيد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته وسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي وكذلك آية الله العظمى الشيخ الغروي قدس سره، إلا إن باقي مراجع التقليد قد حذفوه من رسائلهم.

السنة المطهرة مصدر تشريع المسلمين ومائهم العذب أمرت المسلمين بإمتثال أوامر الرسول صلى الله عليه وآله وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله موصياً المسلمين: «أن تخلقوا بأخلاق الله» وأخلاق الله سبحانه نجدها في القرآن والسنة وان رسول الله صلى الله عليه وآله خير مثال لذلك فالواجب اتخاذه اسوة وقدوة ولطالما أكّد على هذا الفرع من الدين.

هذا وانتقد المناهج الدراسية في العراق كونها غير متلائمة و التاريخ الصحيح وعقائد غالبية الشعب العراقي داعياً الى ضرورة تغيير المناهج الى الوجه الصحيح حتى يكون لدينا نشأ يتربى وثقافة إسلامية صحيحة.