مكتب سماحة المرجع الشيرازي يستقبل وفداً من سلطنة عمان

 

 

 :. بمناسبة شهر محرام الحرام 1430هـ ذكرى شهادة سبط الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله الامام الحسين بن علي عليه السلام استقبل مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة وفداً من الزوار الكرام القادمين من سلطنة عمان، وقد تحدث سماحة الشيخ ناصر الاسدي خلال اللقاء قائلاً: ينبغي لزائر الحسين عليه السلام ان يعرف منزلة سيد الشهداء وشرفه ولو بالقدر الممكن فسلام الله عليه كان رحمة للجميع من مسلمين وغيرهم، ينقل سماحة السيد محمد كاظم القزويني «مؤلف موسوعة من المهد الى اللحد وموسوعة الإمام الصادق» عندما كنت اذهب الى الهند للتبليغ جرت هذه الواقعة وهي ان احد الراجوات (من تجار واغنياء الهند) وهو غير مسلم وكان ينفق سنوياً مليون ربية خدمة لسيد الشهداء عليه السلام تؤخذ في طبخ طعام او اقامة الشعائر وغيرها، وفي احد الايام دُعي لإفتتاح مصنع كبير في الهند واثناء التجوال في احد قطاعاته دخل ثوبه في احد عجلات المعمل ومن ثم رمي الى احد الجوانب واغمي عليه، فبينما هو في الاغماء وخطر الموت اتفق اولاده على عدم انفاق تلك الاموال الكبيرة في خدمة سيد الشهداء عليه السلام وكانوا سابقاً قد ناقشوا والدهم في عدم الانفاق او تقليله الى النصف أي نصف مليون ربية، وبعد اربع عشر يوماً فاق الاب من الغيبوبة وقال لأولاده سوف انفق مليونا ربية، واغمي عليه مرة اخرى وبعد خمسة ايام فاق، وتحدث قائلاً: عندما حدث ما حدث رأيت انساناً يشع نوراً وروحانية قلت له: من انت قال: انا الذي انقذتك من حادث المعمل، وانا الذي ترغب في انفاق نصف مليون خدمة لي.

وعقب سماحته قائلاً: ينبغي لمحبي وزوار سيّد الشهداء عليه السلام اخذ العبر والدروس من هكذا قصص، كذلك نقل ان السيد عبد الله الشيرازي رحمه الله وهو من كبار المرجع الماضين رضوان الله عليهم كان يقول قبل تكبيرة الاحرام للصلاة: السلام عليك يا ابا عبد الله وعندما سؤل حول ذلك اجاب: لولا الحسين عليه السلام لما استطعنا الصلاة ففي عهد الامام الحسين عليه السلام لم يبق من الاسلام إلا اسمه ونشطت الثقافة الجاهلية وشاعت على يد بني امية.

فللامام الحسين عليه السلام قدسية ومكانة وحق هو في رقاب المؤمنين فلولا ثورته المباركة لاحتمل ان نكون وثنيين، لذا فمن الواجب علينا التزام شعائر الامام الحسين عليه السلام ففيها تربينا ولولا مراسمها لما نشأنا مؤمنين، كما وينبغي ان نقف بوجه البدع والعادات الغربية الغير جيدة وانقاذ الشباب منها والتي تصل وبمختلف الطرق والوسائل عبر الفضائيات والانترنت.

واضاف قائلاً: يجب الالتزام باهداف سيد الشهداء ومبادئه والمحافظة على الصلاة والصوم وغيرها من العبادات وتعلم الاحكام الشرعية والعقائد الاسلامية والاخلاق السامية، وينبغي على كل بيت من بيوت المؤمنين ان يجعل احد ابناءه في الحوزة المباركة فبذلك تكون الهداية.

بعد ذلك اعتلى فضيلة السيد مصطفى الشيرازي المنبر متحدثاً للوفد حول عناصر جذب الثورات فكما ان القوى الغربية تمتاز بالقوة العسكرية، تمتاز ايظاً بما يسمى (القوة الناعمة) أي الافلام والانترنت والتكنلوجيا الحديثة، فعلى المؤمنين ان يكونوا حذرين من تلك الثقافات الغربية وان يحافظوا على التراث والحضارة والثقافة الاسلامية، كان سماحة الامام الراحل السيد الجد محمد الشيرازي أعلى الله درجاته يوصي بان يخصص في كل بيت غرفة كحسينية تتضمن كتب وشعارات معبرة عن العقيدة الحقة.

واضاف قائلاً: ينبغي على المؤمنين ان يوجدوا الطرق للوقوف بوجه نيّات واساليب المستعمر وكان الميرزا مهدي الشيرازي قدس سره ابان المد الاحمر الشيوعي قد جمع طلاب الحوزة العلمية وامر كل طالب ان يؤسس تجمع شبابي لأجل تحصين المجتمع من ثقافة ذلك المد المنحرف.

كما وادعى الوفد ضرورة المشاركة في إحياء الشعائر الحسينية متحدثاً عن اهميتها في المحافظة على ثمار النهضة الحسينية.   

\