مكتب المرجع الشيرازي في كربلاء يختم مجالسه الاحيائية بمناسبة ذكرى شهادة سبط الرسول

 

 

 :. اختتم مكتب المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله الوارف في كربلاء المقدسة برنامجه الاحيائي والعزائي بمناسبة الذكرى 1369لشهادة ريحانة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله الاطهار واصحابه الأبرار في كربلاء المقدسة اثر واقعة الطف الدامية.

ففي اليوم الثاني عشر من محرم الحرام 1430هـ أفتُتح البرنامج بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ومن ثم قراءة زيارة عاشوراء سيد الشهداء عليه السلام ، ليعتلي المنبر بعد ذلك فضيلة السيد عبد الحسين البطاط متناولاً بالبحث اسلوب الإصلاح عند الامام الحسين عليه السلام وحجم التضحيات التي قدمها لخدمة الاسلام الحنيف فإنه سلام الله عليه كان يعرف بنظرته الثاقبة ان الطرح الفكري والكلمة البالغة وحدها لا تكفي لإيقاظ الأمة من سباتها ولابد من عمل جّبار وكبير يعطي ثمار النهضة فقرر عند ذلك ان يجعل من نفسه قربان الإصلاح العام وبدمه الطاهر تنهض الأمة من سبات حكّام الجور والطغيان وانه عليه السلام تحّمل شتى انواع الظلم الذي لم يشهده تاريخ قط وسقى ارض كربلاء بدم الرسول وأولاد البتول وخلاصة الأنبياء وبقية الأوصياء بغية إيجاد أجيال من المؤمنين الثائرين المطالبين بالحكم والفكر الإسلامي الصحيح.

كما وتحدث حول منزلة الحسين عليه السلام عند الله ورسوله وماهي فرص الاصلاح أمام الحسين عليه السلام وما هو المنظار الحسيني في ذلك مؤكداًَ ان سيد الشهداء عليه السلام اختار اصعب المواقف والطرق وامّرها لاقامة الدين ومن يتأمل بتفاصيل واقعة كربلاء يتبين له ذلك.

وفي اليوم الثالث عشر من شهر محرم الحرام وهو اليوم الذي اختتم به البرنامج الاحيائي الذي استمر منذ أول أيام محرم الحرام 1430هـ، قد تحدث فضيلة الخطيب السيد عبد الحسين البطاط حول بناء شخصية المؤمن من خلال الرؤى الحسينية فالمؤمن الرسالي يتمتع بالصفات الحسينية وعلى خلاف ذلك نجد شخصيات متأثرة من حيث تعلم اولا تعلم بالخطوط المقابلة للخط الحسيني وهي شخصيات محبة لملذات الحياة الدنيا ومباهجها ومصلحية بحتة ودنيوية خالصة.

كما وتحدث: حول نماذج واكبُة الحركة الحسينية بل كانت جزءاً منها مسلطاً الأضواء على جوانب من حياتها أمثال حبيب بن مظاهر والحر بن يزيد الرياحي وغيرهما.

من أصحاب النفوس الكبيرة والرسائل المقدسة.