دار التبليغ الإسلامي تؤبن آية الله السيد محمد رضا الشيرازي في الذكرى الثانية لرحيله

 

 :. وفاءاً وعرفاناً للجميل وللفضل الكبير والتضحيات الجسام التي قدمها الفقيد الراحل آية الله الفقيه السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي طيب الله ثراه طيلة سنين حياته التي قضاها مضحياً من أجل إعلاء كلمة الحق والعدل والإنصاف للعترة الطاهرة عليهم السلام ونشر علومها ومبادئها التي هي منار الحق وطريق الصراط المستقيم الذي يهدي البشرية إلى جنان الخلد وإلى تحقيق مجتمع العدل والمساواة وكشف الزيف، أحيت دار التبليغ الإسلامي في سوريا منطقة السيدة زينب عليها السلام بتاريخ الثلاثاء 26 جمادى الأولى 1431هـ الموافق 11/5/2010 م الذكرى السنوية الثانية لرحيل هذا العالم الرباني الذي اختاره الله تعالى إلى جواره وهو في ربيع العمر من العطاء السخي والعلم الجم دفاعاً عن الرسالة المحمدية السمحاء وحملتها الأبرار من أهل بيت النبوة والعترة الطاهرة.

بدأ الحفل بآيات بينات من القرآن الحكيم بصوت القارئ الشيخ زكي النعماني بعد ذلك قرأ الشاعر الشعبي حسن البغدادي قصيدة بالمناسبة أشاد فيها بعطاء سماحة السيد الفقيد وأخلاقه وتواضعه ومن ثم قصيدة للشاعر عبد الأمير الزيدي تحدث فيها عن الدور الكبير الذي قام به السيد الفقيد في بناء الشخصية المسلمة وتسلحها بعلوم أهل البيت عليهم السلام وكشفه للافتراءات التي حاول المعرضون والحاقدون أن يشوهوا فيها مسيرة العترة الطاهرة.. فكان المفكر والعالم والناصح والأب في جمع كلمة المسلمين ورصّ صفوفهم لمواجهة التحديات التي يواجهها المسلمون وخاصة شيعة أهل البيت عليهم السلام من تكالب القوى الاستكبارية والتكفيرية في العالم.. ودور سماحته في بلسمة جراح الشعب العراقي وما يمر به من محنة الفرقة والتمزق نتيجة للسياسات الخاطئة.. مروراً بمأساة رحيله وفقده التي شكلت فاجعة كبيرة وللمسلمين جميعاً.

بعد ذلك كان المجلس الحسيني وقد اعتلى المنبر الشريف فضيلة الخطيب الشيخ عبد الأمير النصراوي متحدثاً حول ذكرى شهادة مولاتنا فاطمة الزهراء عليها السلام مشيراً إلى معرفته وعلاقته بسماحة السيد الفقيد رحمه الله منذ نعومة أظفاره وسلوكه وأخلاقه وتواضعه التي مثّلت أخلاقية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله واهل البيت الأطهار عليهم السلام.. فكان ورعاً عالماًَ فقيهاً في علوم الدين بمختلف مفرداتها.. كان داعية للحق والوحدة الإسلامية ورائداً لنهضة الأمة من أجل اعلاء كلمة لا إله إلاّ الله محمد رسول الله وان علياً بالحق ولي الله.

هذا وقد حضر المجلس ذوي الفقيد يتقدمهم سماحة السيد مهدي الشيرازي وفضيلة السيد مصطفى الشيرازي وجمع من العلماء والخطباء وعدد من الأدباء.