دين الهدى ينعى الرضا

وبكاه العلماء والأدباء وفُجع به المؤمنون

   

:. لقد فُجع المؤمنون جميعاً بنبأ وفاة العلاّمة فقيه أهل البيت سلام الله عليهم سماحة آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف النجل الأكبر للمرجع الديني الراحل سماحة آية الله العظمى السيد محمد الحسيني الشيرازي أعلى الله درجاته، وبكاه العلماء والفضلاء، وعزّى بفقده مختلف الفئات والطبقات، واشترك في تأبينه الشعراء والأدباء.

فقد بعث الشاعر السيد عبد الستار الحسني من مدينة النجف الأشرف فور تلقيه هذا النبأ الحزين بقصيدة يرثي فيها الفقيد السعيد ويعزّي المفجوعين به لا سيما المرجع الديني سماحة آية الله السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله، والسادة الكرام من آل الشيرازي حفظهم الله جميعاً، ويؤرّخ فيها وفاته، حيث يقول:

أودَى الردى بفتى العُلى والسؤدد

والعَيلم العلَم الشريفِ الأوحدِ

 

فبكتْهُ أعينُنا دماً ونفى الـكرى

عنها المصاب وبفقد ذاك السيدِ

قد فارق الدنيا الدنيّة بـغـتةً

ليفوز في الأخرى بعيشٍ أرغدِ

وبفقد ذاك الفـذّ قلت مؤرّخاً

(دين الهدى ينعى الرضا بن محمدٍ)

 

64 50 140 1032 52 92

السيد عبد الستار الحسني
النجف الأشرف

ملاحظة: إذا أنقصنا العدد «واحد» كما يقول الشاعر (وبفقد ذاك الفذ أي الفرد) من مجموع أعداد حروف العجز في البيت الأخير (دين الهدى ينعى الرضا بن محمد) والتي يبلغ مجموعها 1430 يبقى العدد 1429 وهو يشير إلى سنة وفاة الفقيد الغالي سماحة آية الله السيد محمد رضا الحسيني الشيرازي قدّس سرّه الشريف.