بعثة المرجع الشيرازي تحيي ذكرى استشهاد الإمام الباقر عليه السلام

 

أقيم على باحة مقر بعثة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله للحج في مكة المكرمة مجلس تعزية حسينياً إحياءاً لذكرى استشهاد الإمام الباقر عليه السلام اعتلى المنبر فيه سماحة العلامة الشيخ مرتضى الشاهرودي متطرقاً في خطبته إلى الفرق بين السلام والإرهاب وبراءة الفكر الشيعي من الإرهاب بل أن الشيعة على طول التاريخ ضحايا الإرهاب الأموي. وما يحصل اليوم في العراق هو اكبر دليل على ذلك.

بعدها قرأ الرادود الحسيني الحاج جليل الكربلائي أبياتا شعريا في رثاء الامام الحسين عليه السلام بحضور أكثر من خمسمائة شخص.

وفي الختام أقيمت صلاة الجماعة بإمامة سماحة العلامة السيد حسين الشيرازي في ساحة البعثة وحيث لم يسع المصلى للجميع والذي سبب أن تقام صلاة جماعة أخري بإمامة الحجة السيد محمد علي الشيرازي.

 من جانبه زار مقر البعثة البروفسور الأمريكي توماس(علي حيدر) الذي التقى بسماحة السيد المرجع في قم وشخصيات دينية أخرى وألتقي خلالها سماحة العلامة السيد حسين الشيرازي.

وفي حديث مع سماحة الشيخ فاضل الفراتي حول نظرية الفيض الافلاطونية وإنها لم تكن من ابتكارات أفلاطون بل هي تراث الأنبياء السابقين فقال نعم وأنا أيضا أأيد ذلك فان الفكر الغربي يتعامل مع المنطق والفلسفة بالشكل الخارجي والهيكل الظاهري بينما يتعامل الإسلام مع جوهر الفلسفة وحقائق الحياة.

وحول ما جذبه في الفكر الشيعي قال: كتاب الكافي للشيخ الكليني وحينما سئل عن أفضل ما استثاره في كتاب الكافي؟ قال: فكرة القضاء والقدر لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين، فقيل له إننا نعتقد أن الله لا يظلم الإنسان والإنسان هو يحدد مصيره وموقعه في الجنة والنار وليس الله بظلام للعبيد فأجاب نعم هذه أفكار مشرقة.