بعثة الحج الدينية تتفقد حملات الحسن الزكي وأم البنين وشهاب وتواصل نشاطاتها التبليغية والارشادية

تفقد وفد بعثة الحج الدينية لسماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله حملات حجيج بيت الله الحرام، فبتاريخ الثلاثاء الخامس من شهر ذي الحجة الحرام 1435 هجرية زار وفد البعثة يتقدمه نجل السيد المرجع دام ظله سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسين الشيرازي حملة الحسن الزكي عليه السلام، والقادمة من مدينة صفوى في المنطقة الشرقية، وكان في استقباله، الخطيب الحسيني فضيلة الشيخ حسن الخويلدي، وعدد من الناشطين في المجال الديني والحوزوي والارشادي.

وقد ألقى سماحته كلمة بالمناسبة ابتدأها بالآية الكريمة: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِي يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ) سورة البقرة: الآية 197، فتحدث حول ما يصيب الإنسان في هذه الحياة غير المستقرة في ظروفها الاجتماعية والعائلية، وما يتعرض له من حوادث أو أذي في أي لحظة، وقد وجه الحجاج للاستفادة من الأدعية الواردة عن أهل البيت عليهم السلام ، كما ورد عنهم في الدعاء (ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء) وحثهم على اغتنام فرصة تواجدهم في الحج لإصلاح النفس وتهذيبها، وأن يتزود الحجاج بالتقوى، كما يقول الله سبحانه وتعالى (وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى).

وأما عن برنامج مجلس القراءة اليومي، فقد ارتقى المنبر فضيلة الشيخ عبد الحي قنبر، متحدثاً حول الإمام الجواد عليه السلام مبيناً فضائله وعلمه، ثم عرج بصوته الشجي الى مصاب الإمام عليه السلام بأبيات رثائية تفاعل معها الحضور بالبكاء والنحيب.

وفي مساء نفس اليوم استضافة قافلة أم البنين عليها السلام، سماحة السيد حسين الشيرازي دام عزه حيث ألقى كلمة توجيهية وإرشادية ابتدأها بالآية الكريمة (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِلْعَالَمِينَ) سورة آل عمران: 96، فأكد على أهمية أن يستثمر الحاج وجوده في البقاع المقدسة بجانب بيت الله العتيق بكسب القرب الإلهي والتكامل الذاتي.

ومن جانب آخر وضمن برنامج فضلاء البعثة، استضافة حملة شهاب سماحة آية الله الشيخ فاضل الصفار، الذي استهل كلمته بالحديث عن أبي جعفر الباقر عليه السلام، حيث قال: «إنما أمر الناس أن يأتوا هذه الأحجار فيطوفوا بها ثم يأتونا فيخبرونا بولايتهم و يعرضوا علينا نصرهم»، فبين أن لكل عمل عنصران هما: (الغاية والوسيلة) وأن الإمام الحجة صلوات الله وسلامه عليه هو مبدأ الحج وغايته، وحتى ينصر المؤمنون إمامهم عليهم أن يتثقفوا في الدين، وأن ينشروا علوم الأئمة الأطهار عليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم.