بمشاركة جمع من الكونغرس والخارجية الأمريكية شيعة رايتس ووتش تعقد مؤتمر: داعش الدوافع والحلول

عقدت منظمة شيعة رايتس ووتش الدولية يوم الاثنين السادس والعشرين من شهر ذي القعدة الحرام 1435 هجرية مؤتمراً موسعاً في مبنى الكونجرس الأمريكي بواشنطن تحت عنوان: (داعش الدوافع والحلول) بالتعاون مع المنظمة العالمية MPAC .

المؤتمر الذي شهد مشاركة العديد من الشخصيات الممثلة للأقليات الدينية والعرقية في العراق، بالإضافة إلى جمع من أعضاء الكونجرس ووزارة الخارجية الأمريكية، فضلا عن بعض الشخصيات الفكرية والاكادمية ومن عدة بلدان.

وتناول المؤتمر الذي استمر على مدى عدة ساعات ابرز التداعيات الميدانية والدولية التي أسهمت في تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مساحات شاسعة من العراق وسوريا.

كما ناقش المؤتمرون الأسباب والدوافع التي دفعت التنظيم إلى الظهور والانتشار وسهولة السيطرة على مساحات شاسعة في تلك الدولتين، الى جانب تسليط الضوء على بعض الجرائم والمجازر التي ارتكبها أعضاء ذلك التنظيم الإرهابي بحق السكان والمدنيين العزل، وبعض الحوادث المدمية التي أقدم على تنفيذها مثل جريمتي سجن بادوش وقاعدة سبايكر الجوية في الموصل وتكريت شمالي العراق، وما سبق ذلك من أعمال عنف لحقت بسكان المدن السورية التي تخضع لسيطرة الدواعش.

وخلص المؤتمر الى نتيجة الالتزام بنشر ثقافة احترام حقوق الإنسان والعمل على منع تهجير المسيحيين وبذل الجهد لدعم النازحين والمتضررين، فضلا عن تبلور عدة اقتراحات للحد من خطورة التنظيم الإرهابي وسبل التقليل من استقطاب المقاتلين الشباب الى صفوفه.

حيث اقترح خمسة من الباحثين المشاركين في المؤتمر عدة نقاط تمحورت حول سبل القضاء على ظاهرة العنف المتفشي في بعض المدن العراقية.

وتوزعت محاور المؤتمر على عدة اوراق ابتدأها الاستاذ حارث تارين ممثلا عن MPAC، والذي تحدث عن دواع التحاق الشباب الاوروبيين بداعش في العراق.

فيما سلطت الضور الاستاذة جمانا قدور على اسباب تقدم داعش في سوريا.

في حين استعرض الاستاذ دخيل شامو الياس وهو ممثل الايزديين العراقيين نوع وكم الظلم الذي لحق باتباع هذه الطائفة، مشيرا خلال طرحه الى مستقبل الايزيديين في المهجر.

في الوقت الذي ناقش مارتين مانا ممثل المسيحيين موضوع العنف ضد الاقليات الدينية والتي ادت الى تهجير المسيحيين.

واختتم الاستاذ كاظم الوائلي اوراق المناقشة بتناول الفكر السلفي واسباب انتشار العنف في المنطقة، مؤكدا خلال حديثه على اهمية تجفيف المصادر المالية للارهاب.