مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله يلتقي كوكبة من طلبة العلوم الدينية

ويزور بعض الشخصيات والمؤسسات الإعلامية

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة بتاريخ ليلة الجمعة الأول من شهر ذي الحجة الحرام 1435 هجرية كوكبة من طلبة العلوم الدينية من مدينة بغداد وكان في استقبالهم سماحة حجة الإسلام والمسلمين السيد مهدي الشيرازي ليجري الحديث حول مقياس العظمة ومنزلة الفرد في المجتمع، واختلاف ضوابط الناس في ذلك فمنهم من يجعل الثروة ومقدار المال ميزاناً فيما يجعل آخر القوة العضلية او العشائرية بل ان البعض يجعل المهارة في لعبة ما ككرة القدم مثلاً مقياساً، لكن المقياس والضابط الحقيقي لذلك نجد عند امير المؤمنين عليه السلام حيث يقول: «كان لي فيما مضى أخ في الله وكان يعظّمه في عيني صغر الدنيا في عينه»، وفي حديث آخر: «لو كانت الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة ما سقى كافراً شربة ماء»، بل الدنيا لا تساوي عند أمير المؤمنين عليه السلام عفطة عنز، كما ورد في نهج البلاغة فحري بنا ان تكون الآخرة همنا وان نرشد المؤمنين إلى الابتعاد عن الصراع على الدنيا الفانية وان يتجهوا بكل ما يستطيعوا إلى الله والدار الآخرة.

كما وقام وفد من مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بزيارة الى سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي ـ مدير مكتب السيد المرجع في كربلاء المقدسة ـ بمناسبة عودته من جولته التبليغية لبعض الدول الإسلامية والأوروبية.

وقد تطرق فضيلة الشيخ إلى مختلف نشاطاته وزياراته للمؤسسات الإسلامية وتواصله مع المؤمنين في هذه الجولة، ليجري الحديث بعد ذلك إلى الجوانب الإدارية وكيفية الاستفادة من توجيهات وإرشادات سماحة السيد المرجع دام ظله في هذا الصدد والمستمدة من أحاديث العترة الطاهرة صلوات الله عليها لاسيما فيما يخص المدارات والتحمل والصبر ووضعها موضع التنفيذ.

كذلك زار وفد المكتب سماحة الخطيب الحسيني آية الله السيد مرتضى القزويني ليجري الحديث حول آخر المستجدات على الساحة الاسلامية وبالأخص العراقية وما يعانيه المجتمع اليوم من تحديات كبيرة وآثار الأحداث المتوالية والمتسارعة على سيرة الحياة الطبيعية للمواطنين كمسألة تأخر ابتداء العام الدراسي لطلبة العراق الجريح الامر المضر بالغاً على النشأ بل ومستقبل العراق لما للتعليم من دور كبير في مسألة التقدم والازدهار، ليستطرد الحديث الى معاناة النازحين من المناطق الساخنة وما عانوه والسبل الكفيلة بالتخفيف عنهم مادياً ومعنوياًن ليختم اللقاء بالحديث حول الجهاد وأهميته العظمى في الدفاع عن المقدسات والمؤمنين كافة.

والجدير بالذكر ان وفد المكتب زار الخطيب الحسيني السيد محمد القزويني نجل آية الله السيد مرتضى القزويني إثر عودته من رحلته العلاجية وتماثله للشفاء.

وقد دار الحديث حول أوضاع البلاد الإسلامية المضطربة وأسباب إختلافها عن البلاد الغربية التي تشهد استقرارا أمنيا وتقدماً أقتصادياً.

وقدَّم الحاضرون بعض الحلول وإمكانية علاج الأسباب عبر الاستفادة من الثروة العلمية التي تملكها الأمة الإسلامية الموجودة في التراث الكبير للقرآن الكريم وروايات أهل البيت عليهم السلام وسيرة الأولياء والصالحين وعلماء الدين.

كما وقام وفد مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بزيارة الى موقع «الشيرازي نت» واطلع على سير العمل فيه وابرز نشاطاته ونتاجه الفكري في وقت جرى التداول حول الصعوبات المواجهة للعمل الإعلامي وآفاق تطويره.